تابع صفحتنا ع الفيس بوك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محافظتى الاثرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محافظتى الاثرية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يوليو 2014

جولة فى اثار محافظة الاسكندرية



اثار محافظة الاسكندرية
تعتبر الأسكندرية ثاني أكبر المدن في مصر , وهي ذات طابع أقرب إلى مدن البحر المتوسط منه إلى مدن الشرق الأوسط , تراثها الثقافي وجوها يجعلانها مختلفة عن باقي أنحاء البلاد , بالرغم من أنها لا تبعد إلا 225كم عن القاهرة.
أسسها "الإسكندر الأكبر" سنة 331ق.م وصارة عاصمة لمصر الإغريقية الرومانية , وقد احتلت مكانة ثقافية مرموقة ترمز إليها منارة "فاروس" وهي المنارة الأسطورية التي كانت إحدى عجائب الدنيا السبع وكانت الأسكندرية مسرحا لقصة الحب الشهيرة بين "كليوباترا ومارك انطونيو" , كما كانت مركزاً للعلم والمعرفة في العالم القديم .
ولكن الأسكندرية القديمة تدهورت وتراجعت بعد ذلك وعندما نزل بها نابليون وجدها قرية صيد قليلة السكان. ومع بداية القرن التاسع عشر اضطلعت الأسكندرية بدور جديد كمركز لتوسع مصر التجاري والبحري , فقد خلدها كتَاب أمثال "اى .ام .فورست " و " كفافي" , واستقر بها أجيال من المهاجرين من اليونان وإيطاليا والمشرق وجعلوها مركزاً عالمياً للتجارة والثقافة البوهيميه , وقد وصفها "لورانس دوريل" بأنها "المدينة العاصمة لأوروبا الآسيوية إذا جاز وجود مثل هذا المكان " واليوم , مازالت آثار كل تلك العصور الماضية باقية , وتستطيع أن تتناول الأسماك التي يصطادها الأهالي , أو تستقل الترام لمشاهدة الآثار الرومانية , أو تحتسي القهوة في أحد محلات الحلوى ذات الطابع الأوروبي. تمتد الواجهة البحرية للمدينة على طول البحر المتوسط لمسافة 20كم , وتمتد النزهة على الكورنيش الرائع , وتدور بك حول منحنى الميناء الشرقي لتصل مباشرةً إلى وسط المدينة .

وفيما يلي اهم مناطق الاثار بالاسكندرية:
قلعة قايباي:
قلعة قايتباى تقع قلعة قايباي على الطرف الشمالي للميناء الشرقي , وتعد من المعالم البارزة لمدينة الأسكندرية , وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882هـ وانتهى من بنائها سنة 884هـ، وكان سبب اهتمامه بالأسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتي هددت المنطقة العربية بأسرها.
وقد أقيمت القلعة على الموقع الأصلي لمنارة الأسكندرية القديمة " فاروس" التي بنيت سنة 279ق.م يعلوها تمثال للإله بوسيدون . وبالرغم من أن فاروس جددت على مدى عصور مختلفة إلا أنها انهارت في القرن 15م. والقلعة تضم مسجداً ومتحفاً بحرياً , ومنها يتسنى رؤية مناظر رائعة للمدينة وللبحر معاً. تم اكتشاف أول متحفاً للآثار الغارقة تحت الماء "أمبراطورية كليوباترا" أي مدينة الأسكندرية القديمة بقصورها ذات الألوان والنقوش الواضحة وسفنها , وأكثر من خمسة آلاف تمثال فرعوني وروماني وموقعها أمام قلعة قايتباى . كما يوجد مركز للغوص ذو طراز روماني بالنادي اليوناني بجوار قلعة قايباي لمشاهدة مدينة فاروس و كليوباترا التي تشمل (القصر - و حطام مراكب الشمس الخاصة بها - وبقايا طائرة ترجع للحرب العالمية).
الحمامات الرومانية:
وجد بعضها بجهات كوم الدكة و ابوقير الشرقية .
معبد الرأس السوداء:
ويرجع بناؤه لآواخر القرن الثانى واوائل القرن الثالث الميلادى ويضم بهو المعبد تماثيل ايزيس واوزوريس وفاربوكراتيس .
معبد القيصرون:
الجزء المتبقى من معبد القيصرون شيدته كليوباترا السابعة باسم مارك انطونيوس وقد نصبت امام مدخله مسلتان نقلتا من معبد عين شمس وتحمل اسماء ملوك الفراعنة تحتمس الثالث ، وسيتى الأول ورمسيس الثانى وقد نقلت أحدى المسلتين عام 1877 إلى لندن والثانية إلى نيويورك .
عمود السواري: يعتبر عمود السواري من أشهر المعالم الأثرية في الإسكندرية، أقيم فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم "مدافن العمود" وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية، ويصل طوله إلى حوالي 27 مترًا. 
أقيم العمود تخليدًا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي، وهو آخر الآثار الباقية من معبد السرابيوم الذي أقامه الإمبراطور بوستوموس ويعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم، وقيل أن هذا العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية. جسم العمود عبارة عن قطعة واحدة، ويبلغ الارتفاع الكلي له بما فيه القاعدة حوالي 26.85 مترًا،[57]وفي الجانب الغربي من العمود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الغرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس.
المسرح الروماني: يقع المسرح الروماني في منطقة كوم الدكة وسط المدينة، هو أحد آثار العصر الروماني وقد تمت إقامته في بداية القرن الرابع الميلادي، وهو المسرح الروماني الوحيد في مصر اكتشف هذا الموقع بالصدفة أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية عام 1960، أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الروماني عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثري، وقد استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة.
مكتبة الإسكندرية الجديدة: تُعد مكتبة الإسكندرية من أحدث وأبرز الصروح الثقافية في مصر والعالم، أنشئت لكي تعيد أمجاد مكتبة الإسكندرية القديمةالتي كانت منارة للعالم كله منذ نحو ألفي سنة، تقع المكتبة على ساحل البحر المتوسط في منطقة الشاطبي، وتضم أكثر من 8 ملايين كتاب، والمكتبة الحالية هي إعادة إحياء للمكتبة القديمة والتي كانت أكبر مكتبات عصرها، ويعتقد أنّ بطليموس الثاني هو من أمر بتأسيسها في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وأنّ عدد الكتب التي احتوتها قد بلغ 700,000 مجلّد.
الميناء الشرقي: يعد الميناء الشرقي بالإسكندرية بصفة عامة من أقدم الموانئ الواقعة على البحر المتوسط، يشمل الميناء الشرقي مناطق الشاطبي ومحطة الرمل والمنشية وبحري، وقد كان الإسكندر الأكبر يستهدف من وراء تأسيس المدينة إنشاء ميناء جديد يحتل مكانة كبيرة في عالم التجارة بعد أن حطم ميناء صور وهو في طريقه إلى مصر، وكذلك كان اهدفه إنشاء ميناء جديد كبير يربط بين بلاد العالم القديم والميناء الشرقية.
مقابر مصطفى كامل الأثرية: تقع مقابر مصطفى كامل في منطقة مصطفى كامل، ولهذا سميت بهذا الاسم، وتتكون من أربعة مقابر نُحتت جميعها في الصخر، وقد نُحتت المقبرتين الأولى والثانية تحت سطح الأرض، أما المقبرة الثالثة والرابعة فيرتفع جزء منها فوق سطح الأرض، وقد تم الكشف عن هذه المجموعة من المقابر بطريق الصدفة ما بين عامي 1933 و1934، يرجع تاريخ هذه المقابر إلى أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الثاني قبل الميلاد، وتحديدًا إلى العصر اليوناني والروماني.
مقابر الأنفوشي الأثرية: تقع مقابر الأنفوشي في منطقة بحري غرب الإسكندرية، ويرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد تحديدًا إلى حوالي عام 250 ق.م، أي في أواخر العصر البطلمي وأوائل عصر الرومان.اكتشفت هذه المقابر عام 1901 حيث اكتشف بها مبنيان جنائزيان بكل منهما مقبرتان، ثم توالت الاكتشافات لمقبرة الأنفوشي حتى أصبح عدد مبانيها الجنائزية خمسة مباني، وهناك مبنى جنائزي سادس اختفي ولم يعد له أثر في الوقت الحالي، وتمتاز هذه المقابر بزخارف الفرسكو الجميلة، وقد زُينت في كثير منها بالمرمر والرخام.
مقابر كوم الشقافة الأثرية: تقع مقابر كوم الشقافة في منطقة كوم الشقافة جنوب حي مينا البصل، وتُعتبر من أهم مقابر المدينة، وسُميت المنطقة بهذا الاسم بسبب كثره البقايا الفخارية والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان، وترجع أهمية المقبرة نظرًا لاتساعها وكثره زخارفها وتعقيد تخطيطها، كما أنها من أوضح الأمثلة علي تداخل الفن الفرعوني بالفن الروماني في المدينة وأروع نماذج العمارة الجنازيه، وعُثر على المقبرة بطريق الصدفة يوم 28 سبتمبر 1900، على الرغم من أن التنقيب كان قد بدأ في هذه المنطقة منذ عام 1892.
مقابر الشاطبي الأثرية: تقع هذه المقابر ما بين شارع بورسعيد وطريق الكورنيش بمنطقة الشاطبي في مواجهة كلية سان مارك، تم اكتشافها عن طريق الصدفة أيضًا عام 1893، وتعود لنهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث قبل الميلاد. المقبرة منحوتة من الصخر، واكتشف بها الكثير من آثار العصر البطلمي ومن أهمها تماثيل التناجرا، وتعتبر هذه المقابر من أقٌدم المقابر البطلمية في الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة القديمة.
متحف الإسكندرية القومي: هو أحد متاحف الإسكندرية، يقع في شارع فؤاد بوسط المدينة، ويضم مايزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل جميع العصور التي مرت بها المدينة من العصر الروماني وحتى العصر الحديث، المتحف هو عبارة عن قصر سابق لأحد تجار الأخشاب الأثرياء في المدينة، قام بإنشائه على طراز المعمار الإيطالي، وبيع في العام 1954 للقنصلية الأمريكية، واشتراه المجلس الأعلى للآثار المصري بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، الذي حوله بدوره إلى متحف قومي للمدينة، وقام الرئيس المصري حسني مبارك بافتتاحه في 1 سبتمبر 2003.
المتحف اليوناني الروماني: أحد متاحف الآثار بمدينة الإسكندرية، افتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 17 أكتوبر 1892، يعرض المتحف تشكيلة واسعة من الآثار التي عثر عليها في الإسكندرية وماحولها، وهي في معظمها آثار من العصر البطلمي والعصر الروماني اللاحق له، وتحديدًا منذ نشأة الإسكندرية من القرن الثالث قبل الميلاد إلي القرن الثالث بعد الميلاد.
متحف المجوهرات الملكية: هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر. شُيّد القصر عام 1919 في منطقة زيزينيا، تبلغ مساحته حوالي 4185 مترًا مربعا، وكان ملكًا للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقًا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر. تحوّل القصر إلى متحف للمجوهرات الملكية عام 1986،وهو يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة العائدة للعام 1805.

BY : AMIRA MOHAMED

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

جولة فى اثار محافظة كفر الشيخ



محافظة كفر الشيخ قديماُ كانت الإقليم السادس من أقاليم الوجه البحرى وتضم عاصمتها القديمة وهى (خاسوت) الفرعونية (ضاحية سخا الحالية التابعة لمدينة كفر الشيخ) وهناك أيضاُ العديد من المناطق الأثرية الهامة التى تشغل أطلالها حالياُ حوالى 2000 فدان من الأراضى الأثرية بمختلف أرجاء المحافظة عبارة عن تلال أثرية أشهرها تل الفراعنة بدسوق وتل قبريط بفوه وتل الخنزيرى بالرياض وتل سيدى سالم وتل الجلاجل ببلطيم وتلال سنجار ومسطروة والكوم الأخضر ببحيرة البرلس.

ومن الثابت تاريخياُ أن مصر عرفت مملكتين فى بداية تاريخ مصر الموحدة الأولى فى الوجه القبلى وعاصمتها (نخن ) والثانية فى الوجه البحرى وعاصمتها (بوتو ) وقد احتفظ هذان المركزان القديمان للحكم فى مصر بأهميتهما وشهرتهما طوال العصور التاريخية وهذه الاثار.

وكانت مدينة (بوتو ) عاصمة للوجه البحرى قبل عصر التوحيد اختصتها مصادر العصور التاريخية فى مصر القديمة بحضانة الطفل ( حورس ) الذى وضعته أمه (إيزيس ) بتلك الجزيرة المجاورة لها (أخبيت) قرية شابه الحالية مركز دسوق فى أحراش الدلتا ليكون تحت رعاية وحماية الألهة (واجبت) ربة مدينة بوتو وليكون بعيداُ عن بطش عمه (ست) ومن أهم القطع الأثرية المكتشفة بتل الفراعين الحالى وهو موقع مدينة بوتو عاصمة الوجه البحرى فى عصر ما قبل التاريخ، تمثالان على هيئة أبو الهول من البازلت يعودان إلى الأسرة التاسعة والعشرين، تمثال للآله (حورس الصقر)، تمثال مزدوج من الجرانيت الوردى للملك رمسيس الثانى والآله سخمت، لوحة من الجرانيت الأسود تعود لعصر الملك تحتمس الثالث، لوحة من الجرانيت الوردى تعود لعصر الملك شاشانق الأول من الأسرة الفرعونية.

و‏كانت‏ تل الفراعين ‏عاصمة‏ ‏مصر‏ ‏في‏ ‏عصر‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏الأسرات‏,‏ وكانت‏ ‏تعتبر‏ ‏المصدر‏ ‏الوحيد‏ ‏لإضفاء‏ ‏شرعية‏ ‏الحكم‏ ‏لملوك‏ ‏مصر‏ ‏حيث‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏الذهاب‏ ‏إلي‏ ‏يوتو‏ ‏لتقديم‏ ‏القرابين‏ ‏للإلهة‏ ‏واجت‏ ‏ربة‏ ‏تل‏ ‏الفراعين‏ ‏ومانحة‏ ‏السلطة‏,‏ وتحتوي‏ ‏علي‏ ‏جبانة‏ (‏يوتو‏ ‏العظيمة‏) ‏التي‏ ‏وجد‏ ‏بداخلها‏ ‏آلاف‏ ‏التوابيت‏ ‏البرميلية‏ ‏الشكل‏ ‏والآدمية‏ ‏أيضا‏ ‏وهي‏ ‏أشكال‏ ‏غاية‏ ‏في‏ ‏الندرة‏ ‏منقوش‏ ‏عليها‏ ‏كتابات‏ ‏توضح‏ ‏طقوس‏ ‏دفن‏ ‏الموتي‏ ‏عند‏ ‏قدماء‏ ‏المصريين‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏مجموعة‏ ‏تمائم‏ ‏وحلي‏,‏ أما‏ ‏منطقة‏ ‏المعابد‏ ‏التي‏ ‏تمتد‏ ‏لمساحة‏ ‏تسعة‏ ‏آلاف‏ ‏متر‏ ‏مربع‏ ‏ولم‏ ‏يكتشف‏ ‏من‏ ‏معابدها‏ ‏سوي‏ ‏معبد‏ ‏الإلهة‏ ‏واجت‏ ‏بينما‏ ‏تؤكد‏ ‏الكتابات‏ ‏الآثرية‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏معابد‏ ‏للإلهة‏ ‏إيزيس‏ ‏والإله‏ ‏حور‏ ‏وآلهة‏ ‏آخرين‏.‏

وتقع سخا الحالية على بعد حوالى 2 كم من مدينة كفر الشيخ إلى الجنوب منها وهى خاسوت الفرعونية واكسويز اليونانية الرومانية وكانت سخا عاصمة الأقليم السادس من أقاليم الوجه البحرى وقد كانت مقراُ وعاصمة للأسرة الرابعة عشرة الفرعونية، وأهم آثار سخا ، تمثال من البرونز يبلغ ارتفاعه 11 / 1 م ويمثل معبوداُ طفلآ يرجح أنه (أبوللو ) ويعود للعصر اليونانى الرومانى، لوحة من الحجر الجيرى عليها نقوش هيروغليفية تمثل رموزاُ لعدد من أقاليم مصر القديمة، تمثال رابض لأسد فاقد الرأس والرقبة والساقين الأماميين، بقايا حمام رومانى وأساسات منطقة سكنية وأجزاء من السور الخارجى الضخم الذى كان يحيط بمدينة سخا القديمة.

تل الخنزيرى :
يقع تل الخنزيرى البالغ مساحته 53 فداناُ بمركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ على بعد حوالى 20 كم من الشمال الشرقى لمدينة كفر الشيخ ويرجح الباحثون فى مجال الآثار والتاريخ أنه موقع مدينة كانت مقراُ لأسرة فى العصر القبطى كانت ذات شأن كبير.

تل الخوالد : 
يقع تل الخوالد البالغ مساحته 80 فداناُ بمركز سيدى سالم وعلى بعد حوالى 40 كم إلى الشمال الغربى من مدينة كفر الشيخ ولم تجر أية حفائر علمية بالتل حتى الان ولكن يرجح أنه كان موقعا لمدينة أو قرية فرازنيز وكانت مقراُ لأسقفية وتدل الشواهد الأثرية على السطح انها بقايا يونانية رومانية.

تل الخبيز :
يقع تل الخبيز البالغ مساحته 13 فداناُ بمركز سيدى سالم ويبعد حوالى 75 كم من مدينة كفر الشيخ ويرجح أن يكون هذا التل موقع مدينة أخبيت أو جزيرة أخبيت المصرية القديمة القريبة من مدينة بوتو القديمة هذا بخلاف كثير من التلال الأثرية الأخرى المنتشرة فى كافة أرجاء المحافظة لم يتم التنقيب فيها بعد.


BY : AHMED KASPR

السبت، 28 يونيو 2014

جولة فى اثار محافظة المنيا

تعتبر محافظة المنيا متحفا وسجلا خالدا لجميع العصور التاريخية التى مرت على مصر (الفرعونية - اليونانية – الرومانية – القبطية – الاسلامية – ثم العصر الحديث) ففيها منطقة بنى حسن شرق النيل بمركز أبوقرقاص . 

اثار مدينة ملوي

متحف الآثار:

تمتاز مدينة ملوى عن غيرها من المدن فى وجود متحف الآثار بها ويقع متحف آثار ملوى بموقع ممتاز فى مدينة ملوى حيث أنه يقع على ناصية شارعى الجلاء والعرفانى ويقرب من طريق مصر أسوان الرئيسى بمسافة 200 متر هذا وقد تم وضع حجر الأساس لبناء هذا المتحف عام 1962 م وتم افتتاحه فى عام 1963 م وهو يضم المقتنيات التى اكتشفت فى منطقة آثار تونة الجبل والتى ترجع الى العصر اليونانى والرومانى .
والمتحف مكون من طابقتين على مساحة حوالى 600 متر مربع ويحتوى من الداخل على أربعة صالات لعرض المقتنيات به .
الطابق الأول مكون من ثلاثة صالات
الصالة الأولى
تحتوى على مومياوات للطائر المقدس ( أييس )وتوابيت مصنوعة من الخشب والحجر الجيرى والفخار وكذلك تماثيل صغيرة للطائر أبيس على شكل الآلة حورس وكل هذه الأشياء اكتشفت فى سراديب تونة الجبل .
والصالة الثانية
تحتوى على أثاث جنائزى وهو عبارة عن توابيت تحتوى على بعض المومياوات لرجل و امرأة ولطفل وهى مصنوعة من الخشب والحجر الجيرى والرخام كما توجد موائد وبعض الأقنعة .
أما الصالة الثالثة
تحتوى على تماثيل لملوك وملكات وآلهة وآلهات الملكة ايزيس والملك أوزوريس والآله " تحت " على شكل قرد تحيط به تماثيل لتحميه وتجاوبه.
أما الصالة الرابعة
تحتوى على كل الأشياء التى كان يستخدمها القدماء المصريين فى تحياتهم اليومية مثل الملابس المصنوعة من الكتان أو الصوف ورسائل من أوراق البردى والعملات المصنوعة من البرونز أو الفضة وكذلك أوانى من الفخار التى كان يستخدمها القدماء مثل أطباق و أوانى تعتيق النبيذ .

تونة الجبل :
تقع غرب الأشمونين بحوالى 10 كم وقد ازدهرت فى العصر اليونانى حيث كانت جبانة مدينة الأحياء بالأشمونين وقد سميت هيرموبوليس الغرب وتوجد بها منازل جنائزية وقد زينت برسوم تسترعى الانتباه اذ هى خليط من الفن اليونانى والمصرى القديم وتتزايد أهمية هذه المنطقة بالكشوفات الحديثة التى تتم بها .

1- مقبرة بيتوزيرس (300 ق.م. )
كان يشغل وظيفة كهنة الآله تحوت ويشبه هذا القبر فى مظهره الخارجى دور العبادة المصرية التى بنيت فى العهد البطلمة . وتميز هذه المقبرة بتداخل الفين الهيلينى والمصرى خاصة فى المقصورة الأمامية حيث رسمت مظاهر الحية اليومية والصناعات أما الحجرة الثانية فقد نقشت به رسوم اغلب الآله المصرية القديمة وكان بالمقبرة تابوت بيتوزيرس الذى نقل الى المتحف المصرى كأحد المقتنيات الهامة به وهى مقبرة أسرية حيث خصصت له ولوالده ولأخيه.
2- مقبرة ازادورا :
هذه المقبرة من عصر الامبراطور هاديريان وهى لفتاة يونانية ماتت غرقا فأقام والدها هذا البيت الجنائزى وبها كتابات يونانية فيها رثاء لوفاتها صغيرة السن .
3-السراديب(جبانة دفن الاله تحوت)
ممتدة تحت الأرض لمسافة كبيرة وكانت مخصصة لدفن الآله تحوت ( القرد والطائر أبو منجل ) اله الحكمة والمعرفة وقد أنشىء فى أحد السراديب متحفا يضم بعض المقتنيات التى وجدت فى هذه السراديب الممتدة وفى منطقة تونا الجبل والأشمونين .
4- الساقية الرومانية
ترجع الى العصر الرومانى وقد بنيت من الطوب الصلب الأحمر لتطهير الطائر المقدس أيبس أو القرد ولها سلالم تؤدى الى أسفل ويبلغ عمقها حوالى 200 قدم .

اثار مدينة الأشمونين

تقع غرب مدينة ملوى بحوالى 8 كم ويمكن الوصول اليها بالسيارة حتى الطريق السياحى شمال مدينة ملوى 3 كم ثم الاتجاه غربا 8 كم وقد كانت مقرا لعبادة الآله تحوت الممثل على شكل القرد أو أبومنجل وهى تمثل مدينة الأحياء ومدافنها تقع فى تونا الجبل .

ومن أهم آثار الأشمونين :-

  1. بقايا كنيسة على النظام البازلكى وأعمدتها من الجرانيت .
  2. بقايا معبد من فيليب أرهيديس .
  3. بقايا تماثيل للآله تحوت على شكل قرد البابون ترجع للدولة الحديثة .
  4. بقايا معبد للآله تحوت يرجع لعهد رمسيس الثانى .
هذا وتتميز الأشمونين بالسوق اليونانية حيث توجد مجموعة من الأعمدة من الجرانيت الأحمر ذات تيجان كورنتية ( هيلينستية ) وتوجد لافته حجرية تحدد تاريخ انشاء هذه السوق سنة 350 ق.م. فى عهد بطليموس الثانى وزوجته أرسينوى . ان الأشمونين لها تاريخ قديم حيث كانت مزدهرة فى الدولة القديمة والدولة الوسطى والعصر اليونانى الرومانى واسم ( الأشمونين ) هو تحريف للأسم القبطى ( خمون ) أو مدينة الثمانية المقجسة وأطلق عليها اليونانيون ( هيرموبوليس ماجنا ) .

دير أبو حنس

يبعد حوالى 1.5 كم شمال دير البرشا شرق الروضة وبها كنيسة تجمع بين الفن البيزنطى والفن البازلكى وترجع الى القرن الخامس الميلادى وتوجد كذلك كنيسة محفورة فى الجبل للقديس يحنس القصير وفيها صورة تمثل هيرودس وهو يقتل الأطفال الصغار بحثا عن السيد المسيح وفيها صورة جميلة تمثل حياة السيد المسيح ترجع الى القرن الخامس.

اثار الشيخ عبادة

تقع على بعد 8 كم شرق مدينة ملوى . بناها الامبراطور هادريان عام 130 ق.م. وكانت مدينة هامة فى العصر الفرعونى حيث وجد بها بقايا معبد ضخم لرمسيس الثانى .
فى العصر الاسلامى اختارها الشيخ عبادة بن الصامت ليقيم بها مسجدا يحمل اسمه كما أن هذه المدينة هى التى أنجبت السيدة ماريا القبطية زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم .

دير البرشا

تقع شرق النيل فى مواجهة مدينة ملوى ويمكن الوصول اليها بالسيارة حتى مدينة ملوى ثم الاتجاه نحو النيل فى مسافة 2 كم تقريبا ثم عبور النيل بالعبارة . وتضم مجموعة من المقابر الصخرية أهمها مقبرة جحوتى حتب وترجع الى الدولة الوسطى وأهم المناظر على جدرانها منظر يمثل طريقة نقل التماثيل من المحاجر الى المعبد على زحافة من الخشب ويبلغ ارتفاع التماثيل 20 قدما من محاجر حاتنوب ( بديرمواس ) وبها مناظر صيد الطيور البرية بالشبكة السداسية .

اثار دير مواس

منذ أكثر من 33 قرن وبالتحديد فى سنة 1370 قبل الميلاد وفى ليلة من ليالى أغسطس غاب عنها القمر والظلام يلف المدينة ( تل العمارنة آخت آتون ) الا من ضوء شاحب يشق استار الظلام ينبعث من سراج ملتهب بالزيت يتأرجح من ثقب معبد آتون بعاصمة مصر فى ذلك الزمان ( تل العمارنة) حيث هاجر اليها امنحتب الرابع من مدينة طيبة ملك آبائه وأجاده الى تلك الأرض البكر التى لم يعبد فيها أحد من قبل ولم تدنس بالكفر والالحاد حيث بنى فيها عاصمة ملكه وسماها أخت آتون أى أفق آتون وغير اسمه من امنحتب الرابع الى أخناتون أى النافع لآتون .
هذا الفرعون مع انه ذو سطوة وجبروت الا انه تخلى عن هذا الطريق متجها من طريق التأمل والتعبد فى خشوع وتوجس وابتهال العيون تنهمر منها الدموع والقلب وجل والنفس خاشعة داعيا الى عبادة الآله الواحد الأحد مرتلا : أنت ربى أحد دون شريك خلقت الدنيا وكنت نورا وهذا ليس بجديد على المصرى القديم فهذه سمة متأصلة حب التعبد والميل ال الدين وحب السلام وحب الآخرين.

BY : AHMED KASPR

جولة فى اثار محافظة الدقهلية



المناطق الأثرية :

توجد بمحافظة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق وأهم المناطق الأثرية بمحافظة الدقهلية:-
  • كنيسة القديس مارجرجس: تقع بميت دمسيس مركز أجا وهى تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى أكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 عام.
  • دير الشهيدة القديسة دميانة بقرية دميانة مركز بلقاس.
  • كنيسة القديس مارجرجس والقمص بطرس بانوب (جسده كما هو لم يتغير) - شربين
  • ضريح الصحابي الجليل عبد الله بن سلام ويقع بجزيرة ابن سلام ببحيرة المنزلة.
  • دار ابن لقمان: وتقع بجوار مسجد الموافي وسط مدينة المنصور وقد آخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 - 1250 م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250 م. أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.
  • تل الربع هو أطلال مدينة منديس الفرعونية وكان يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل وكانت تمسى في العصور الوسطى تل المندرو كانت تسمى أيام الفراعنة "وت" وكانت عاصمة للإقليم وقد عثر في هذا التل على أحجار معابد من أيام رمسيس الثاني وابنه منقاع كما عثر أيضا على أسماء ملوك من الأسرات 21، 22، 26 وأهم ما فيها الآن اثر ضخم من قطعة واحدة من حجر الجرانيت أبعاده على جبانة أكباش المقدسة التي كانت تبعد هناك في الركن الشمالي الغربي من سور المدينة، كما أن مدينة منديس الفرعونية كانت عاصمة مصر خلال الأسرة التاسعة والعشرون وذلك في عصر الملك نفريتس الذي حكم مدة ست سنوات (398-392) ق م ثم الملك اكوريس (392-380) ق م وهذه الكباش هي مــاعـز منديس المقدسة للمعبود المصري بتاح الذي كان يعد صنم الخلق والسحر والعلم والحكمة عند الفراعنة القدامى وبتاح هو اسم إبليس الذي عرف به في الحضارة المصرية اخذ هيئة ماعز وأحيانا كبش أو ثور فكان يحمل بين قرنية قرص الشمس في مدينة.
  • تل تمي الأمديد وقد سمي باليونانية "ثمويس" ويسمى أيضا تل ابن سلام وقد عثر فيه على آثار من عهود مختلفة لأن المدينة لعبت دوراً هاماً في جميع عصور التاريخ وبخاصة في العصر المتأخر هي وجارتها "منديس" التي كان منها ملوك الأسرة 29.
  • مسجد ومئذنة الشيخ سطوحي بمدينة برمبال القديمة
  • تل البلامون وهو يقع في الشمال الغربي من شربين ويبعد عنها حوالي 8 كم وأمام قرية أبو جلال، ومساحة هذا التل 158 فدان ويحيط به أرض خضراء حقول، هذه المنطقة هي المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في ذلك الوقت "عهد الرمامسه" وكانت أيضا العاصمة وتسمى بالهيروغليفية "يا أبو - ان – امن" أي جزيرة المعبود آمون كما عبد أيضاً في هذه المنطقة المعبود "سا - ام – بحوت" وقد تم العثور على عدد من الحفائر والآثار في هذه المنطقة منها قناعان من الذهب الخالص ونشرت هذه الحفائر في حوليات مصلحة الآثار باللغة الإنجليزية، وتقع هذه المقاطعة (17) تحت أنقاض قرية تل البلامون وحلت عبارة آمون في العصور التاريخية محل عبارة حورس الصنم المحلى.
  • تل بله: ويقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه "اتوينس" ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري.
  • تل المقدام: ويقع في كفر المقدام التي تبعد 10 كم عن مدينة ميت غمر ولهذا التل أهمية كبيرة إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدان حيث يسمى في العصر اليوناني الروماني هيلوبولس هذا وتظهر به حالياً بعض بقايا من التماثيل والأحجار المنقوشة بكتابات هيروغليفية كما اكتشفت فيه بعض الأواني الفخارية والمسارج.
  • مسجد الموافي: من أشهر المساجد بمدينة المنصورة أسسه الملك الصالح (نجم الدين أيوب عام 583 هـ - 1998 م) وكان مسجداً صغيراً إلى أن نزل به الشيخ عبد الله الموافي فنسب إليه وأصبح معهداً دينياً تنعقد فيه المحاضرات الدينية والحلقات الدراسية بمعرفة كبار العلماء بالدلتا وللأسف الشديد فقد قامت يد التخلف بهدم هذا المسجد الأثري الهام وبناء مسجد جديد علي الطراز الحديث بدلا منه لتضيع قيمة أثريه كبيرة.
  • مسجد الصالح أيوب وهو بالتاكيد أقدم مساجد المنصورة بناه الملك الصالح أيوب وكان به استراحة للزوار من المماليك ويتصف بأنه تحفة معمارية وتم ترميمه بمعرفة وزارة الأوقاف وهو من المساجد الهامة بمدينة المنصورة ويقع بشارع الملك الصالح أول العباسى بالمنصورة.
  • مسجد ومئذنة الغمرى الأثرية بميت غمر: ويرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر المملوكي وهى ذات طراز فريد في نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهى تشبه في طرازها مئذنة زاوية الهنود بالجامع الأزهر في القاهرة والتي ترجع إلى نفس العصر أما المسجد نفسه فقد زالت معالمه ويعاد الآن بناء المسجد من جديد.
  • زاوية الأمير حماد: وتقع هذه الزاوية بمدينة ميت غمر بجوار المسجد الغمرى ويرجع تاريخها إلى العصر المملوكي.
مسجد ومئذنة الشيخ سطوحي بمدينة برمبال القديمة

وهناك بعض الاثار المجهولة فى محافظة الدقهلية ومنها :

  تل الربع :


هو أطلال مدينة منديس الفرعونية وكان يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل وكانت تمسى في العصور الوسطى تل المندرو كانت تسمى أيام الفراعنة "وت" وكانت عاصمة للإقليم وقد عثر في هذا التل على أحجار معابد من أيام رمسيس الثاني وابنه منقاع كما عثر أيضا على أسماء ملوك من الأسرات 21، 22، 26 وأهم ما فيها الآن اثر ضخم من قطعة واحدة من حجر الجرانيت أبعاده على جبانة أكباش المقدسة التي كانت تبعد هناك في الركن الشمالي الغربي من سور المدينة، كما أن مدينة منديس الفرعونية كانت عاصمة مصر خلال الأسرة التاسعة والعشرون وذلك في عصر الملك نفريتس الذي حكم مدة ست سنوات (398-392) ق م ثم الملك اكوريس (392-380) ق م وهذه الكباش هي مــاعـز منديس المقدسة للمعبود المصري بتاح الذي كان يعد صنم الخلق والسحر والعلم والحكمة عند الفراعنة القدامى وبتاح هو اسم إبليس الذي عرف به في الحضارة المصرية اخذ هيئة ماعز وأحيانا كبش أو ثور فكان يحمل بين قرنية قرص الشمس في مدينة.

 تل تمي الأمديد :
وقد سمي باليونانية "ثمويس" ويسمى أيضا تل ابن سلام وقد عثر فيه على آثار من عهود مختلفة لأن المدينة لعبت دوراً هاماً في جميع عصور التاريخ وبخاصة في العصر المتأخر هي وجارتها "منديس" التي كان منها ملوك الأسرة 29.

 كما يوجد بمحافظة الدقهلية أماكن أخرى وجد بها آثار فرعونية و إغريقية موجودة حاليا في المتحف المصري بمدينة القاهرة و من هذه الأماكن :


-تل البلامون : وهو من التلال الهامة فى الوجه البحري وكانت تلك المنطقة تمثل الإقليم 17 من إقليم الوجه البحري في عهد الرمامسه ، وهو يقع في الشمال الغربي من شربين ويبعد عنها حوالي 8 كم وأمام قرية أبو جلال ، ومساحة هذا التل 158 فدانا ويحيط به أرض خضراء حقول ، وهذه المنطقة هي المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في ذلك الوقت (عهد الرعامسة )
وكانت أيضا العاصمة وتسمى بالهيروغليفية (يا أبو – ان- أمن ) أي جزيرة المعبود آمون كما عبد فى هذه المنطقة المعبود (سا – ام – بحوت ) وتم العثور على عدد من الحفائر والآثار في هذه المنطقة منها قناعان من الذهب الخالص ، ونشرت هذه الحفائر في حوليات مصلحة الآثار باللغة الإنجليزية ، وتقع هذه المقاطعة حت أنقاض قرية تل البلامون وحلت عبادة آمون في العصور محل عبادة حورس الإله المحلى

- تل بله: ويقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه "اتوينس" ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري و يقال أن الملكة حتشبسوت الشهيرة أقامت هناك بعضاً من الوقت .
 
 - تل المقدام: ويقع في كفر المقدام التي تبعد 10 كم عن مدينة ميت غمر ولهذا التل أهمية كبيرة إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدان حيث يسمى في العصر اليوناني الروماني هيلوبولس هذا وتظهر به حالياً بعض بقايا من التماثيل والأحجار المنقوشة بكتابات هيروغليفية كما اكتشفت فيه بعض الأواني الفخارية والمسارج.


 
BY : AHMED KASPR

جولة فى اثار محافظة البحيرة

 

أهم المعالم الأثرية :

  • قلعة قايتباي:تقع على الشاطئ الغربي للنيل بمنطقة رشيد بناها السلطان الأشراف أبو النصر قايتباى في أواخر دولة المماليك وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترا وعرضه 50 مترا وسمك اسواره 4.5 متر.
  • متحف رشيد:مقام بأحد المنازل الأثرية بمدينة رشيد والذي يرجع تاريخ بنائه إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر ويضم المنزل 4 طوابق.
  • منزل الامصيلى:بناه عثمان اغا الطوبجى عام 1213 ميلادية وهو نموذج رائع للعمارة الإسلامية التي تمتاز بنجارتها المطعمة بالصدف وسن الفيل والمنقوشة بالنقوش العربية البديعة.ويرجع للعصر المملوكي
  • نصب تذكاري عبارة عن لوحة تمثل حجة شق ترعة المحمودية مدون عليها بلغة تركية وترجمت النصوص حديثا للعربية. وكانت موجودة بالمسجد الكبير بالمحمودية وتم نقلها ووضعت عند فم ترعتها.
  • دير وادي النطرون به مقابر كل البطاركة الأرثوذكس. ويوجد بصخراء النطرون.
  • قصر الملك فاروق بإدفينا. حاليا مقر كلية الطب البيطري جامعة دمنهور.
  • تل كوم تقالة الأثري جنوب عزبة الصاوي:التل الأثري عبارة عن منطقة يحتمل وجود آثار بها، ويوجد بالبحيرة حوالي‏ (186)‏ تلاً أثرياً، وهي موزعة على منطقتي: شمال البحيرة، وجنوب البحيرة، ويوجد في بعض هذه التلال قطع أثرية مثل تل كوم تقالة الذي يقع جنوب عزبة الصاوي بحوالي (1500) متر كما يقع شمال مركز أبو حمص بحوالي (4500) متر، والذي قام جمال مبارك بالتنقيب عن تلك القطع الأثرية في هذا التل في عام 2009م، ثم قام بعد ذلك بالتعدي على جزء من التل بغرض إنشاء مجمع مبارك الرياضي.
  • ملاحات إدكو
  • مبني مسرح البلدية (حاليا سينما) ببني علي هيئة الأوبرا في عهد الخديوي إسماعيل.
  • مبني مكتبة البلدية بني في عهد الخديوي إسماعيل.
  • مبنى المدرسة القانونية (كلية الزراعة حاليا) تحفة معمارية رائعة بنيت في عهد الخديوي إسماعيل.
  • قناطر إدفينا. وقصر الملك فاروق بادفينا وجامع الحلبى بادفينا
  • محطة العطف الكهربائية بالمحمودية والتي كانت تدار بالفحم منذ قرن،
  • محطة كهرباء النوبارية بكوم حماده قدرة 2250 ميجا وات
  • دار الاوبرا بدمنهور
وناتى بعد ذلك الى تقسيم بعض المراكز التى تحتوى ع اثار مختلفة :

 فى مدينة رشيد
رشيد هي مدينة البحر والنيل ، مدينة أثرية من طراز خاص


*** آثار إسلامية :
المساجد والمنازل الأثرية .. بها 12 مسجد أثرى و 22 منزل أثرى أنشئت فى العصر المملوكي والعثماني وتحتل مدينة رشيد المرتبة الثانية بعد مدينة القاهرة فى كمية الآثار الإسلامية الموجودة بها .
قلعة قايتباي .. أنشئت فى عهد قايتباي سنة 901 وعثر بها على حجر رشيد الذى فك رموزه العالم الفرنسي شامبليون بعد دراسة دامت حوالى 23 عاما وحجر رشيد موجود الآن بالمتحف البريطاني طبقاً لمعاهدة 1801 و تقع مدينة رشيد فى الجهة الشمالية من مدينة رشيد بمسافة سبعة كيلو مترات.

فى مدينة ادفينا
أدفينا يرجع اسمها الأصلي إلى اتفيين وينطقها العامة اليوم دفينا وكانت تابعة لمركز العطف ولما أنشئ مركز رشيد 1896 م ألحقت بمركز رشيد لقربها

*** آثار العصر الحديث :

بها القناطر التى تشتهر باسم المدينة : وكان البدء فى إنشاء القناطر عام 1949 وافتتحها مصطفى النحاس باشا رئيس وزرا مصر عام 1951 .
قصر الملك : القصر الأول بني فى عهد الخديوي إسماعيل كمنتجع ترفيهي والثاني بني فى عهد الملك فؤاد وتم بناؤهما على الطراز الايطالي الفريد وتم جلب الأعمدة الرخامية خصيصاً من ايطاليا واستخدمت الأحجار والأعمدة الجرانيتية المصرية وبعض الكتل الأثرية الفرعونية المميزة وأرضيات القصر مغطاة بالبار كيه الايطالي واستخدمت قطع من الرخام مختلفة الألوان منقوش عليها العمليات الحسابية لمعرفة مواعيد النوات والفيضان والأمطار.


مدينة دمنهور
يقول التقليد القبطي المتسلم من الآباء للأبناء منذ عصور ضاربة فى القدم أن هذه المدينة دمنهور أخذت من دمج الكلمتين (دم - نهور) ويقول الآباء الأقباط لأبنائهم أنه قد قام العرب المسلمين بمذبحة عند غزوهم لمصر فى هذه المدينة فقتلوا أهلها الأقباط وسال الدم القبطي حتى صار نهور حيث كانت دمنهور مركز العرب فى حرب الجيش البيزنطي فى الإسكندرية عند الغزو الإسلامي لمصر .

وقد أطلق الفراعنة على هذه المدينة أسم مدينة النور ومدينة النصر .

وفى العصر البطلمي كانت عاصمة مقاطعة اضافية تسمى ( بحدت )

البحيرة تضم‏106‏ قطع أرض خاصة بالآثار بمساحات كبيرة يطلق عليها‏'‏ تلال منتشرة‏'‏ وقد جري عليها تعديات بالبناء أو الزراعة سواء في مركز دمنهور وكوم حفص وحمور والبرنوجي والهلباوي وأبو حمص وكوم الغرف التي علي سبيل المثال تبلغ مساحتها الحقيقية‏104‏ أفدنة تم التعدي عليها وهي الآن أقل من‏55‏ فدانا‏,‏ أما بركة جعيف بإيتاي البرود فمساحتها‏45‏ فدانا أصبحت مأوي للحشرات ومصدرا للأمراض الناتجة عن المياه الراكدة والصرف الصحي الذي تطلقه القرى المجاورة‏

محافظة البحيرة علي سبيل المثال تمتلك‏23‏ منزلا تم ترميم‏10‏ منها‏,‏ كما يوجد الكثير من المساجد التي يتم ترميمها مثل مسجد زغلول وقد قام المجلس الاعلي للآثار بتسجيل‏51‏ أثرا إسلاميا في البحيرة منها المساجد العثمانية الشهيرة مثل مسجد الحلبي و المسجد الكبير و قبة علي العريان و قبة تاج الدين و قبة علي الخزرجي‏.‏

كما تتنوع الآثار القبطية القديمة في وادي النطرون فنجد الأديرة والكنائس الشهيرة على مستوى مصر والعالم

 BY: AHMED KASPR

الخميس، 26 يونيو 2014

جولة فى اثار الفيوم











 |مدينه الاسرار وال 100 الف برديه ام البريجات تبتينيس tebtunis تطون الفيوم
  تعد هذه القرية من اهم المصادر التي امدتنا بالبرديات اليونانية عن هذه الحقبه من تاريخ الفيوم ومصر.حيث ذكر اسم قريه تبتينيس "ام البريجات " 1052مره في 707 وثيقه برديه في العصر الروماني وذكرت الاحصائيات العلميه انه تم اكتشاف مايقرب من 1400 وثيقه برديه في قريه تبتنيس وهناك الكثير منها محفوظ الان في جامعه ميلان .
وكانت القريه المطله علي بحيره قارون "موريس" مركزا لفراعنه الاسره السابعه ,فصنعوا تجمعات سكانيه حول البحيره وجففوا اجزاء من البحيره واستصلحوا الاراضي في بدايه عصر البطالمه .وقد تم اكتشاف مدافن في هذه القريه يرجع تاريخها الي مابين الدوله المتوسطه والحديثه للفراعنه ووجد الباحثين ايضا اثا ما بين القرن الرابع قبل الميلاد الي القرن الحادي عشر بعد الميلاد اي حتي العصر الفاطمي وبعدها اهملت المدينه وتركت .
وكان اول تنقيب عن الاثار في هذه المدينه عام 1899-1900 وكان الهدف البحث عن اوراق بردي في غرب وجنوب الموقع وتم اكتشاف مومياء مع اوراق بردي تحيط بتماسيح محنطه من العصر البطلمي المتاخر وبرديات من العصر الروماني.
وفي الفتره ما بين 1929-1936 قام فريق مكتشفين ايطاليين البحث والتنقيب في الجزء الجنوبي الغربي من المدينه فوجدوا 3 كنائس قبطيه لكن نتائج ابحاثهم لم تري النور وظلت في طي الكتمان والبرديات التي وجدوها ذهبت الي فلورينس وميلان .
ولم تسلم المدينه الاثريه من غارات النهب الاجنبي لكنوزها الاثريه فقط ,بل اغار علي اطلال المدينه ايضا رعاة الاغنام من السكان المحليين للقري القريبه -وكانوا ياخذوا اتربه المدينه ويهدمون حوائطها التي كانت كثير من مبانيها من الطوب اللبن , ليستخدموها سباغ للارض الزراعيه فاختفت اجزاء من المدينه تماما وكان هؤلاء الفلاحين يعثرون علي الكثير من اوراق البردي فيبيعونها الي تجار الاثار المحليين وعثرت البعثه الايطاليه عام 1988 اثناء التنقيب للمره الثانيه علي المزيد من المخطوطات لاوراق البردي في جنوب المدينه , ووضعت في متحف القاهره ولتعدد بعثات التنقيب وسطو السكان المحليين علي اطلال المدينه لا يعرف احد حصرا دقيقا لاوراق البردي المكتشفه لكن يقدر الاثريون ما تم اكتشافه باكثر من 100 الف برديه .
والمدينه قديما كانت تتكون من العديد من المنازل والمعبد الرئيسي ,الذي كان فخر للقريه وبني من الحجاره في عهد الملك بطليموس ,وكان بطول 210 متر يعقبه شارع انشيء في العصر الروماني ومركز احتفالات باعياد الهه المعبد في الشمال منه وفي الغرب كان هناك مبني في الصحراء مخصص لدفن الاله سوبك(التمساح) بعد تحنيطه ,اما في الشرق فكان يوجد معبد ل (ايزيس ) , ولم يحدث فيه التنقيب حتي الان .
وتذكر اوراق البردي التي عثر عليها انه كان يوجد في القريه معابد اخري لم تكتشف بعد.
توجد بعض التكوينات الجيولوجية الهامة علميا وتاريخيا في شمال شرق البحيرة وكذلك بعض المستنقعات المائية التي تحتوي على مجموعات نباتية متنوعة تتوافد إليها كثير من الطيور المهاجرة والمقيمة في فصل الشتاء ، كما توجد منطقة بطن لبقرة في منتصف الساحل الشمالي وهى ساحل رملي تبلغ مساحتها حوالي 36 كم2 ، وجزيرة القرن الذهبي في منتصف البحيرة ومساحتها حوالي 1.5 كم2 ، وتتجمع وتبيض على هذه الجزيرة ما لا يقل عن 20 ألف طائر من طيور النورس سنويا من شهر أبريل إلى يونيو كما تحتوي الجزيرة على عدد 7 هياكل للحيتان. وتجمعات من الحمام البري بالإضافة إلى الضب المصري والورل وغيرها. كما توجد بعض المناطق الأثرية في مواقع على سواحل البحيرة منها الآثار الفرعونية والرومانية مثل منطقة الكنائس ومعبد قصر الصاغة ومنطقة أهريت ودير أبوليفة وغيرها وبعض الآثار لإنسان ما قبل التاريخ ، وكذلك بعض النماطق الجيولوجية القديمة وبها حفريات نباتية وحيوانية ومنها هياكل عظمية لبعض الحيتان.



الأثار الفرعونية

هرم هوارة







هرم هوارة – اللاهون – قاعدة هرم امنحات – مسلة سنوسرت – مدينة ماضى ومعظمها يرجع إلى الأسرة 12 ( 1991 – 1778 ق.م ) بالإضافة إلى أثار أخرى.
الأثار اليونانية والرومانية
أطلال لعدة مدن وقصور منها مدينة كرانيس الأثرية – كوم الاتل – ديمية السباع – قصر قارون – مدينة أم البريجات – قصر الصاغة – بيهمو – أهريت.
العيون الطبيعية

وهى جزيرة صغيرة أقيم عليها فندق سياحى يوجد العديد من العيون أشهرها السيلين التى تتدفق مياهها الجوفية من عدة شقوق متفرعة وتنساب فى ترعة رئيسية تمر بالمنطقة وهى صالحة للشرب كما يوجد عيون أخرى هى:الشاعر – بيهمو – المندرة.
بحيرة قارون


بحيرة قارون





تعد ثالث بحيرة فى مصر يتراوح عمقها بين 5 م شرقاً و12 م غرباً وهى جزء متبقى من بحيرة موريس القديمة التى زارها هيرودت عام 450 ق.م ويقع بداخلها جزيرة القرن الذهبى وتصلح لممارسة الرياضات المائية منها الشراع وصيد السمك.
. وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى. ويعود ذلك إلى أنها يوجد بها العديد من الملامح التي توجد في مصر فمثلاً مصر تعيش على نهر النيل كذلك الفيوم تعتمد على ترعة "بحر يوسف" ويوجد بالفيوم مجتمع زراعى ومجتمع صناعي كذلك مجتمع بدوى بل وهناك مجتمع الصيد على ضفاف بحيرة قارون. واختلف المؤرخون في تسمية الفيوم بهذا الاسم فمنهم من يرجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهي "بيوم" أي "بركة الماء" والتي حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضبف إليها الألف واللام ومنهم من ينسبها الي قصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث قام بعملية استصلاح زراعي في وقت الف يوم 1000يوم وهذا الارجح. وتشتهر الفيوم بوجود العديد من الأماكن المتميزة ومنها بحيرة قارون ذات المناظر الجميلة ووادى الريان وهما تعتبران مخميات طبيعية.
تاريخ الفيوم

الفيوم ما قبل التاريخ

سجل التاريخ للفيوم حضارة خاصة بالإقليم ترعرعت على ضفاف البحيرة التي كانت تغطي المنخفض كله أطلق عليها اسم حضارتي الفيوم الأولىوالثانية قبل التاريخ.
يوجد حفريات للعديد من الحيوانات مثل الفيلةوالقرودوالحيتان والفقاريات المنقرضة مثل ديناصور الفيوم Paralititan stromeri في جبل قطراني شمال بحيرة قارون.
صورةبورتريه مومياء من الفيوم يجسد تلاقي الحضارتين المصرية والرومانية.


الفيوم الفرعونية

عاصمة الفيوم القديمة اهناسيا. وكانت الفيوم جزء من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلي. ولما زادت مساحتها أصبح اسمها "شدت" وتعني الأرض المستصلحة كما سميت "بر سوبك" وتعني بيت التمساح لوجود التماسيح في بحيرة الفيوم لأن الإله سوبك، أي التمساح، كان معبودا في الفيوم وفي عهد الأسرة الثانية عشر من 1891 حتى 1778 ق.مالفيوم في العصور القديمة هي المقاطعة 21 من الأقاليم الإدارية للوجه القبلي وكانت تسمى
Mc rt-pht وتعنى الشجرة السفلي ، وكانت هي والمقاطعة 20 تكونان مقاطعة واحدة قبل أن تستقل كل منهما عن الأخرى .
وقد سميت الفيوم بإسم ( مير وير ) أى البحر العظيم يوم كانت المياه تغمر كل منخفض الفيوم ، ثم سميت شيدتsdt sdt أى أرض البحيرة المستخلصة بناءاً على عمليات إستصلاح الأراضي باستخلاصها من مياه البحيرة ، وفى العصر اليونانى الرومانى أطلق عليها اسم ( كريكوديلوبوليس Crocoddilipolis) لوجود التمساح بالمنطقة والذى كان معبوداً بها تحت إسم (الإله سبك) وكان يطلق عليها أيضاً إسم (برسوبك) أى دار الإله سوبك وتغير الإسم إلى (أرسينوى) تكريماً لأخت زوجة بطليموس الثاني فيلادلفوس ، وذكر في النصوص Q 10 ? و Q10 وهى أصل ديموطيقى P3-ym أى بى يم معناها اليم أو البحيرة التى تحورت إلى فيوم وأضيفت إليها آداة التعريف العربية بعد الفتح العربي إضافة إلى آداة التعريف المصرية p فأصبحت ( الفيوم ) .

تتميز محافظة الفويم بأنها من المحافظات القليلة التى جمعت بين مواقع أثرية هامة جداً من العصر الفرعونى وأخرى لا تقل أهمية من العصرين اليونانى والرومانى ليس هذا فحسب بل إنها شهدت مرحلة هامة من مراحل تطور حضارة الإنسان فى عصور ما قبل التاريخ الفيوم .مثل هذا التميز يشير بوضوح إلى الظروف الطبيعية والبيئية فى الفيوم كانت ملائمة لاستيطان الإنسان عبر ك هذه العصور منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصر الرومانى مما يعنى ثراء فى المنشآت الأثرية وثراء كذلك فى المقتنيات التى ضمتها هذه العمائر.

بحيرة قارون الحالية وقد أطلق فى الدولة الحديثة على هذه البحيرة اسم PA.ym أى اليم وقد حرفت هذه الكلمة فى القبطية إلى بيوم و فيوم ثم أدخلت عليها أداة التعريف فى العربية لتصبح الفيوم . وكانت الفيوم فى العصر البطلمى إقليماً مستقراً يعرف باسم إقليم أسنوى نسبة إلى زوجة بطليموس الثانى.
وقد سادت عبادة الإله سوبك فى هذا الإقليم لأن البحيرة كانت مليئة بالتماسيح فلذلك أصبح الإله سوبك رباً للإقليم وكان يصور على هيئة التمساح.
ثم اندمج بعد ذلك مع إله الشمس رع نصار اسمه سوبك رع وقد أطلق الإغريق على شدت مدينة الفيوم الحالية اسم كركو ديلو بولس(أى مدينة التماسيح وتزخر الفيوم بالعديد من المناطق الأثرية الهامة وهى:
1- سيلا: وتضم هرم سيلا
2- إبجيج: وقد عثر بها على مسلة الملك سنوسرت الأول من الجرانيت الوردى.
3- اللاهون: وبها هرم اللاهون وآثار أخرى موضوع بحثنا هذا إن شاء الله.
4- هوارة: وبها هرم امنمحات الثالث ومعبد اللابيرنت. مقبرة نفر بتاح . جبانات من العصر المتأخر.
5- بيهمو: بها أطلال قاعدتين ضخمتين من الحجر الجيرى.
6- مدينة ماضى : بها معبد من الدولة الوسطى.
7- قصر الصاغة: بها معبد بحالة جيدة.
8- مدينة الفيوم: وهى عاصمة الفيوم اسست فى عهد الملك مينا وهى كيمان فارس الحالية.
9- كوم الغراب: عثر بها على أطلال معبدين كبيرين.
وبها أثار أخرى اندثرت وآثار قبطية وآثار إسلامية.

معنى كلمة اللاهون:
(را - حنت) (r3-hnt) هون الاسم المصرى القديم للقرية الحالية (اللاهون) وللتى تقع إلى الشرق من بحر يوسف عند مدخل الفيوم والاسم الحالى (اللاهون) يرجع إلى الاسم القبطى والذى يرجع بدوره إلى الاسم المصرى (r3-hnt) ولقد وجد المكان على الأقل أثناء عصر الانتقال الأول إن لم يكن أقدم من ذلك (فقد وجدت مقابر فى جبانة اللاهون تمتد إلى عصور ما قبل التاريخ واستمرت حتى العصر الرومانى).

ومن المرجح أن كلمة اللاهون ترجع فى أصلها إلى الكلمة المصرية القديمة (را - صنت) وتعنى فم البحيرة
* وقد ذكر محمد رمزى فى القاموس الجغرافى أن اللاهون من القرى القديمة وذكر الأستاذ فلندرس بترى أن اسمها المصرى Lenone وهى كلمة مصرية قديمة معناها قنطرة الحجز وقد عرفت هذه القرية من وقت إنشائها بهذا الاسم لوقوعها بجوار تلك القنطرة القائمة على بحر يوسف فى المضيق الصحراوى الذى يخترقه هذا البحر فى دخوله إلى إقليم الفيوم قال وسماها البطالسة Ptolemais Hormos.
ووردت فى خريطة بوتنجر باسم Ptolemaidonar وقال الدكتور جون بول فى كتابه: مصر عند قدماء الجغرافيين أن بطولمادونار هى بلدة اللاهون ولما تكلم على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية على اللاهون قال أنها كانت تسمى قديماً بطليموسة وهى مبنية على خريطة بطليموس الجغرافى باسم Ptotemais (Harbour) فى المكان الذى فيه اليوم بلده اللاهون جنوبى مدينة الفيوم وذكرها جويتيه فى قاموسه فقال أن اسمها المصرى Rahent ، والقبطى Lahoune ومنه اس مها العربى اللاهون وذكرها إميلنيو فى جغرافيته فقال أن اسمها المصرى Rohount أى القنطرة والقبطى Lahoun وفى نزهة المشتاق ذكر البهنا فقال ومنها إلى اللاهون مرحلتان ووردت فى معجم البلدان لاهون بلد بصعيد مصر به مسجد يوسف والسكر (السد) الذى بناه يوسف لرد الماء إلى الفيوم وفى تاريخ وبلاده قال اللاهون بلده واقعة عند البناء المحكم المعروف باليوسفى بواللكندوبالفرده.
ووردت فى تحفة الإرشاد وفيما سبق ذكره من المصادر باسم اللاهون بألف فى وسطها وفى التحفة وفى تاريخ 1230 هـ وفى جدول الداخلية وفى جداول المالية لغاية سنة 1900 اللهون بغير مد، ومن سنة 1901 التى عمل فيها زمام مديرية الفيوم وردت فى جداول المالية اللاهون بالمد وهو اسمها الأصلى. ولكى نتحدث عن الآثار الموجودة فى اللاهون لابد لنا أن نعرف اسم مؤسس تلك الآثار الخالدة إنه (سنوسرت الثانى من الأسرة الثانية عشر1906: 1883 ق.م ) تولى الملك بعد أمنمحات الثانى ابنه سنوسرت الثانى الملقب (خع خبر رع) بعد أن اشترك معه فى الحكم حوالى 7 أعوام وقد ذكر مانيتون أنه من أطول الملوك الذين جلسوا على عرش الملك قامة فكان طوله حسب قول مانيتون نقلاً عن (يوسبيوس) أربع أزرع وثلاث أشبار وإصبعين أى نحو 6 أقدام أما مدة حكمه للبلاد فكانت قيرة إذا لم يمكث على العرش أكثر من تسع عشرة سنة بما فيها سبعة أعوام التى اشترك فيها مع والده فى الحكم.
نشاط سنوسرت الثانى:
تدل الآثار الباقية على أن نشاط هذا الفرعون الذى ورثه عن آبائه كان ظاهراً فى عدة جهات مثل (هيرا كليوبوليس) فقد عثر على محتل من معبد أقامه هذا الفرعون (naville, Annas) وقد عثر على لوحة فى وادى جاسوس لمدير خزنة الإله المسمى (خنوم حتب) يذكر فيها أنه قام ببعثة إلى الأرض الإله بنت وعثر له فى الكرنك على رأس من الجرانيت الأحمر وفى هيراكينوليس وجد له تمثال وقد عثر له كذلك على تمثال صغير فى سرابه الخادم وهى مركز المناجم فى شبه جزيرة سيناء أما فى وادى الحمامات وهو المكان الذى يستخرج منه حجر البرشيا فقد عثر على نقش ذكر فيه اسم هذا الفرعون.
وفى القصير على البحر الأحمر وهى الميناء التى كانت تقلع منها السفن الذاهبة إلى بلاد بنت وفى بلدة الرقة عثر على قطعة حلى تحمل اسم هذا الفرعون وتوجد عدة اسطوانات وجعارين باسم هذا الفرعون وقد كشف عن عشرة منها فى بلدة اللاهون وحدها وفى أسوان عثر على لوحة جميلة لشريف محلى يسمى منتوحتب وقد أرخت بحكم سنوسرت الثانى وكذلك أرخ قبر سرنبوت وتمثاله مصنوع من الجرانيت بعهد هذا الفرعون وتزوج سنوسرت الثانى من الملكة نفرت إذ أن تمثالها الذى عثر عليه فى تانيس صورة حقيقية لها وهذه الملكة نفسها على ما يظهر ونبتها حتشبسوت قد ذكرتا على لوحة جنائزية لموظف اسمه أى وهو يخبرنا أن زوجته الأميرة حتشبسوت بنت الملكة نفرت وكذلك نجد ذكر الملكة نفرت وأختين آخرين إحداهما تسمى نفرت والثانية تسمى أنا كانت على بردية من اللاهون....................... ...هرم سنوسرت الثانى ومدينته
بنى سنوسرت لنفسة هرماً سماه (خع) سنوسرت (المضئ) ومدينة مجاورة له تسمى (عنخ سنوسرت) مما يعطينا فكرة تامة عن مدنية هذا الفرعون وعصره أكثر مما نعلمه عن غيره من ملوك الدولة الوسطى أقام سنوسرت هرمه فى اللاهون بالقرب من مدخل الفيوم ذلك الإقليم الذى كان موضع عناية فراعنة هذا العصر ولذلك لم يحد سنوسرت عن فكرة آبائه وأقام هرمه عند مدخلها أى فى بقعة يمكن فيها رؤية بلدة الفيوم من قمة هذا الهرم وبناء الهرم نفسه غريب فى تركيبه إذ أنه أقامه فوق صخرة كبيرة أصلح بعض جوانبها ثم أكمل البناء بالحجر واللبن ثم كساه بالحجر الجيرى الأبيض مثل الأهرام الأخرى وهرم سنوسرت الثانى هو أهم آثار هذه المنطقة.
وقد أشار بيترى من 40عام فى كتابه اللاهون كاهون وغراب إلى الخطأ الذى وقع فيه بيدكار عندما ذكر أن هرم هواره هو الذى يحوى هذه النواه الصخرية وقد فصلت هذه الصخرة عن التل الذى تكون جزء منه بشق عميق ومتسع فى الجهتين الشمالية والغربية وأقيمت فوقه تلك الكتلة المنفصلة من الجدران الحجرية ليعتمد عليها الكساء الحجرى الخارجى ولتحوق دون زحزحته عند إقامة مبانى اللبن التى تكون منها كتلة البناء وبعد ذلك ملئ الفراغ الواقع بين هذه الجدران بمبانى من اللبن وبذا أصبح الهرم المقام فوق النواة الصخرية مبنياً باللبن ثم كسى الجميع بغطاء من الحجر الجيرى كما هو الحال فى الأهرامات الأخرى وقد هجر سنوسرت فكرة تخطيط المدخل من الناحية الشمالية وابتكر تخطيط جديداً يخفى طريق الوصول إلى الحجرة وكلتاهما خارج المبنى الرئيسى للهرم على الجانب الجنوبى منه ويظهر أن أصغر البئرين وأقلهما أهمية التى كانت نحن الأرضية التى تحيط بالهرم كانت تستخدم لمرور العمال فى أثناء عملهم بالهرم أما البئر الرئيسية وهى الأكبر والأكثر بعداً فقد أخفيت تحت أرضية إحدى مقابر الأميرات وقد كان أول احتياط اتخذ فى حالة معرفة إحدى البئبين أو كلتيهما هو حفر بئر عميقة تصل إلى 22 قدماً كانت تتجمع فيها مياه الأمطار التى قد تصل إلى البئرين السابقتين وإلى الممرات ولم تكن هذه البئر عميقة إذا أنها حفرت بعيداً عن اتجاه الممر ومن مبطنة بالحجر الجيرى تقضى عن طريق ممر قصير إلى حجرة أخرى مبطنة بالجرانيت الأحمر حيث يوجد التابوت وكان يحيط بحجرة التابوت كلها تقريباً ممر غير عادى.
العرف بالضبط الغرض منه ومن ذلك يبدو أن سنوسرت قد تخلى نهائياً عن فكرة الحماية القديمة بواسطة سدادات من الحجر مكتفياً بإخفاء البئرين وتابوت الملك قطعة رائعة من الفن وهو مصنوع من الجرانيت الأحمر وقد بلغ من دقته أن الخطأ فى تسطيحه واستقامته لا يعدو الواحد من ألف من البوصة وشكله غير عادى إذ أن حافة جوانبه عريضة وسميكة مما يدعو إلى الظن أنه كان معداً لإنزاله من أرضية الحجرة ولو أن هذه العملية لم تتم لأنها كانت تقتضى إجراء تعديلات فى بناء الحجرة.
ولقد كانت زيارة بترى للاهون عام 1889 - 90 سبباً فى معرفة الحقائق الرئيسية عن الهرم وفى عام 1914 قام بزيارة اللاهون للمرة الثانية بصحبة (جاى برنتون) وآخرين وفى هذه المرة عثر على كنز الحلى الشهير الذى سنتحدث عنه الآن وفى عام 1920 قام بزيارة ثالثة أتم فيها تنظيف الممرات حجرة القربان التى تقع إلى الجنوب من حجرة الدفن عثر على النموذج الوحيد للحية المقدسة التى كانت تثبت على التاج المزدوج وهى من الذهب والرأس من اللازورد والعينان من العقيق الأحمر وغطاء الرأس مطعم بالعقيق والفيروز واللازورد وتوجد فى ذيل الحية من الخلف عروتان غائرتان من الذهب لتثبتها إلى التام إما باستعمال الخيط وإما بالسلك وهذا يدعو إلى الاعتقاد بأن التاج نفسه كان يصنع من مادة لينة كالجلد أو الكتان ويظن (نيوبرى) أنه كان يصنع من اللباد.
المعبد الجنائزى :
ويقع المعبد الجنائزى العادى شرقى الهرم ولكن لم يبق منه إلا ما يدل على موضعه ، وقد كان فى الأصل مزيناً بالنقوش والرسوم، ولكن أصابه ما أصاب جميع المبانى القديمة التى تقع فى الأماكن التى بنى فيها (رمسيس الثانى)، فقد خربه بناؤه تخريباً كاملاً ونقلوا أحجاره إلى إهناسيا حيث لا تزال إحدى الكتل الحجرية التى أعيد استعمالها تحمل اسم (سنوسرت الثانى) وعلى الجانب الشمالى من سور الهرم وبداخل ذلك السور يقع هرم صغير لا شك أنه كان خاصاً بزوجة سنوسرت ، وكذا ثمانى مصاطب لأميرات . وإلى الجنوب أربع مقابر لأفراد من الأسرة المالكة أيضاً، وفى واحدة منها ونعنى بها مقبرة الأميرة (سات - حاتحور - أيونت) وجد الكنز الرائع الذى سبق وصف أهم قطعه (أرقام 3995- -3999 بالحجرة رقم 3 بالطبقة العليا - خزانة) ويذكر سير (ولاس بدج) فى دليل كوك : باستثناء القطع التى حفظت بالمتحف المصرى فإن المكتشف قد باع الكنز جميعه لمتحف المتروبوليتان بنيويورك حيث يوجد حالياً) ولكن هذه الواقعة غير دقيقة لأن المعهد البريطانى للآثار هو الذى أهدى أولاً هذا الكنز للمتحف البريطانى.
وقد سبق أن أشرنا إلى الخطأ المتداول عن إغفال أسماء الفنانين المصريين، وقد أصيبت هذه الفكرة التى لا أساس لها من الحصة بضربة أخرى فى اللاهون ، حيث كشف عن مقبرة (إنبى) مهندس سنوسرت . وهذه المقبرة فى حالة سيئة، وهى عبارة عن مصطبة كبيرة تقع على قمة تل صغير، ولا تبعد أكثر من نصف ميل غربى الهرم الملكى ، وفى موقع يتيح (لأنبى) أن يشرف على أعماله دون الحاجة إلى الذهاب إلى أبعد من مقصورته الجنائزية (وقد اتبع مثل هذا النظام عند إقامة مقبرة "سنموت " مهندس حتشبسوت فى الدير البحرى). وتضم هذه المصطبة أربع حجرات سفلية ، اما المقصورة فجزء منها مبنى والجزء الآخر منحوت فى جانب التل وجدرانها مغطاة بقطع من الحجر الجيرى الناعم المزين بالرسوم الملونة والمنحوتة ولكنها جميعاً مهشمة ، ومن المظاهر الغريبة فى تلك المقبرة وجود بئر كبيرة 9× 24 قدماً بعمق 26 قدماً تعترض الوصول إلى المقصورة ، ويظهر أنها حفر لتمنع العامة من الاقتراب من المقبرة، أما أفراد الأسرة فيمكنهم استخدام معبر خفيف يعبرون عليه للوصول إليها ، ومن النقوش التى أمكن استخلاصها من أنقاض المقبرة نقش يصف (أنبى) نفسه بأنه (المشرف على جميع أعمال الملك فى البلاد كلها).
وعلى الأرض المرتفعة الواقعة شمال الهرم يقع معبد أو مقصورة لا يعلم الغرض منها، ولم يبق من هذا المبنى غير قطع صغيرة وبعض شظايا تدل على الأمكنة التى عمل بها المخربون ، وقد كان هذا المعبد يضم فى الأصل تمثالاً من البازلت وآخر صغيراً من الجرانيت الأسود محراباً من الجرانيت الأحمر، وقد تخلف عنها جميعاً بعض الشظايا.

يعتبر البورتريه من أعظم انجازات الفن المصرى قديما وحديثا ، وبالنسبة لبوتريهات الفيوم فانها مستوحاة من روح الممارسة والمعتقدات المصرية ، فالبورتريه كان جزءا مكملا لعملية التحنيط حيث يرقد الجسد فى هدوء وسلام لتعبر روحه الى عالم الخلود.

ان عمليات التحنيط كانت متقدمة فى مصر على عهد المملكة القديمة " ربما قبل عام 2800 ق.م." ، وكانت حماية الجسد من التحلل والازعاج ضرورة لسعادة المتوفى وانتقاله للعالم الآخر ، ومن هنا استمرت هذه العمليات فى تطورها مع تطور المعتقدات المصرية المؤمنة بالخلود حيث كان التحنيط محاطا بهالة أسطورية تصف كيف ان " اوزير " كبير ألهة العالم الآخر قد تم تحنيطه بمعرفة الاله " انوبيس" بعد ان قامت "ايزى" بتجميع أشلاء جسده الممزقة بيد شقيقه " ست" . فكان المتوفى يتحد مع اوزير فى العالم الآخر بعد مروره بعملية التحنيط ثم المحاكمة.

ان خلود المتوفى كان مرتبطا بشدة فى العقل المصرى ببقاء ملامح الوجه ، ومن هنا كانت ضرورة حماية القناع الكرتونى المرسوم عليه ملامح المتوفى وذلك بتثبيت طبقات من نسيج الكتان مع ورق البردى بالغراء والجبس ثم قولبتها ورسمها لتكون على نفس صورة المتوفى ، وكان ذلك منذ عصر المملكة الوسطى " حوالى 2000 ق.م " .
هذه الاقنعة كانت تمثل طقسا دفنيا للمتوفى ، ولكن من النادر ان يشعر المرء بنفس الاحاسيس عند رؤية القناع الذهبى لتوت عتخ امون او الاقنعة الذهبية للاسرة الحاكمة فى مقبرة " تانيس"
فحتى طريقة الدفن كانت أبسط من حيث التكاليف حيث كانت المومياوات ذات الاقنعة مدفونة عادة فى جبانة عامة محددة المكان على أطراف الصحراء ومردومة بنتاج الحفر .

كما ان الفنان المصرى الذى قام برسم هذه البورتريهات كان يعمل بذاته لذاته ، فكان يشبهه الرسامين المتجولين الذين ظهروا فيما بعد فى انجلترا فى القرن الثامن عشر وبولندا فى القرنين السابع عشر والثامن عشر ، والذين رسموا بروتريهات توابيت الموتى للنبلاء المحليين وأشراف المدن . ومن هذا التطبيق ظهر الرسامين الكبار الذين أبدعوا لوحات البورتريه من أمثال فان جوخ وغيره من الفنانين الاوروبيين.

ان هذه المنتجات الحية لرسامين مجهولين فى الفيوم ومناطق اخرى من مصر كانت فوق قيمتها الدينية والروحية ، التى لم تمسك بها يد فنان بعد ذلك بنفس قوة الفنان المصرى ، ملهمة لمسار مدارس فنية كاملة فيما بعد على مستوى العالم .. ذلك ان الحضارة المصرية فا أساسها حضارة تنبع من الفن وتتبدى فيه. 



آلاثار اليونانية والرومانية فى الفيوم



يوجد بمنطقة الفيوم عدة اماكن اثرية معبرة عن الحضارة اليونانية الرومانية فيها منها :



معبد قصر قارون ( ديونسياس )

يقع على الطرف الجنوبى الغربى لبحيرة قارون على بعد 50 كم من مدينة الفيوم ولا يزال المعبد يحتفظ بجميع تفاصيله وشكله العام ويزين مدخله قرص الشمس كما تزين مداخله رسوم بارزة ، وقد تأسست مدينة ديونسياس فى القرن الثالث ، وازدهرت فى العصر الرومانى ، وبالمنطقه بقايا قلعة دقلاطيان .



أم البريجات ( تبتونس )


تقع على بعد30 كم جنوب غرب الفيوم بالقرب من قرية قصر الباسل  وكانت على شاطىء بحيرة موريس القديمة ( قارون ) وكان بها معبد أيام الأسرة 12 وإزدهرت فى العصراليونانى  وتضم آثار معبد ومدينة أم البريجات الرومانية . 



كيمان فارس( أرسينوى )

وهى أصل مدينة الفيوم القديمة ، أسست فى عهد الأسرة الخامسة وإزدهرت فى عهد الأسرة 12 ، وأنشأ بها الملك إمنمحات الثالث معبد الإله سبك وأطلق عليها إسم (تاشيدت) وسميت (كريكودبلوس) فى العصر البطلمى ثم سميت (أرسينوى) تكريما لزوجته وتقع بحى الجامعة بالفيوم .



بطن إهريت

هى أطلال قرية شمال غرب الفيوم أنشئت فى العصر البطلمى وعثر فيها على نقوش وبرديات .



مدينة كرانيس مدينة كرانيس

تقع على طريق الفيوم القاهرة الصحراوى على بعد 33 كم من الفيوم و 109 كم من القاهرة ، ويرجع تاريخ المدينة إلى القرن الثالث ق.م وتضم بقايا معبدين كانا مكرسين لعبادة الإله سوبك (التمساح) إله المنطقة ، كما تضم حمام رومانى ومجموعة من المنازل ، ويوجد فى الجهة المقابلة مقابر المدينة .



مدينة أم الأتل

وهى تمثل أطلال مدينة ( باكخياس) الرومانية القديمة وكانت مركزاً للوحى ، وبها معبد مبنى بالطوب اللبن ومجموعه من المنازل ، وتقع على بعد 8 كم شرق مدينة كرانيس . 

 اعداد وتجميع 
BEBO ELBARDISY

تصحيح 
AHMED KASPR