تابع صفحتنا ع الفيس بوك

الأحد، 29 يونيو 2014

اساطير القدماء

لم تكن أساطير القدماء مجرد خيال خصب يعيد تشكيل العالم بل كانت تلك الأساطير محاولتهم الدائمة لفهم هذا العالم.كعادة الإنسان القديم كانت من أهم الأشياء التي شغلت فكر المصري القديم هي أصل الخلق، لذا ظهرت العديد من الأساطير حول بداية الكون.كانت هناك ثلاث أساطير حول الخلق والنشأة تبعا لثلاث نظريات مختلفة الأولى تنسب لمدينة هليوبوليس والثانية لهرموبوليس والثالثة لمنف, ولكن في النهاية تغلبت أسطورة هليوبوليس بعد أن مزجت ببعض الآراء الصغيرة من نظريات هرموبوليس ومنف.

الأسطوره الأولية:

جاءت من هليوبولس وتتلخص في أن الكون قد نشأ من ماء غير مشكل يسمى نون انبثق منه الإله آتوم الذي ظهر فوق ربوة تسمى الربوة الاولى أو ربوة الخلق والإله آتوم يساوي الإله رع ثم قام الإله آتوم بإيجاد التوءمين شو إله الهواء و تفنوت ربة الرطوبة وهما الذان أوجدا بدورهما الإله جب إله الأرض والربة نوت ربة السماء ثم نتج عنهما اوزوريس وايزيس وست ونفتيس.وقد كونت الآلهة التسعة ما يسمي بالتاسوع الإلهي (أي مجمع الآلهة التسعة) ويعتبر التاسوع كياناً إلهيا واحداً و من هذا النظام اشتقت نظرية كونية تصور الكون على هيئة ثالوث يتكون من شو إله الهواء وهو واقف ساندا بيديه الجسد الممدد لربة السماء نوت ويرقد الإله جب عند قدميه.

أما الثانية :


نشأت في هرموبوليس وتقول أن المادة غير المشكلة كانت موجودة قبل نشاة الكون وقد كانت لها أربع صفات تضاهي ثمانية من الآلهة في اربعة أزواج وهم: نون ونونيت إله وربة الماء الأزلي (الماء الأول)، حوج وحوحيت إله وربة الفراغ (الفضاء)، كوك وكوكيت إله وربة الظلام، آمون وآمونيت إله وربة الخفاء.وقبل نشأة الأرض كانت هذه الآلهة مجرد صفات للمادة غير المشكلة وقد كونت هذه الآلهة ثامون هرموبوليس (مجمع الآلهة الثمانية) كما ظهرت أيضا من المادة غير المشكلة الربوة الأزلية (الأولى) في هرموبوليس وعلى تلك الربوة كانت هناك بيضة وهي التي خرج منها إله الشمس ثم أخذ إله الشمس في تنظيم العالم.أما الثالثة:والتي ظهرت في منف بعد أن أصبحت عاصمة مصر فقد حاولوا فيها تمجيد الإله «بتاح» إله منف فجعلوه في أسطورة نشاة الكون الإله الخالق الأكبر ولكنه يحتوي على 8 آلهة أخرى بعضها من التاسوع الهليوبوليسي والباقي من الثامون الهرموبوليسي. وقد احتل آتوم مكانة خاصة في هذه النظرية وأدخل الثنائي «نون وتوبيت» في المجموعة كما أدخل فيها تاتن (أحد آلهة منف) والذي يعتبر تجسيدا للإله الذي برزت منه المادة الأزلية الأولى ثم اضيفت أربعة آلهة أخرى غير محددة بدقة.وحسب النظرية فإن الإله آتوم يحمل صفات النشاط والحيوية للإله بتاح وهي الصفات التي عن طريقها تحقق الخلق، أما صفات الفطنة (الفكرة) والقلب ويجسدها الإله حورس ثم الإرادة واللسان ويجسدها الإله تحوت ويقال أن الإله بت أسطورة الكا والخلق عند الفراعنة الكا» مصطلح يتسع نطاقه عند الكلام عن الموتى بشكل خاص.فالعبارة «يذهب إلى كا» تعني «يموت». كما وصفت تماثيل الموتى التي دفنت في المقابر بأنها «تماثيل كا»، وبذلك تشبه الكا في طبيعتها «القوة الحيوية».هناك بعض الأفكار المصرية الغامضة، والتي نعجز عن وضع تعريف محدد لها مثل فكرة الـ «كا»، ولا شك في أن هذا العجز يرجع إلى عدم وجود نظير لها في معاجمنا أو في الفكر الحديث.وكانت الـ «كا» في الحقيقة مظهراً من مظاهر الطاقة الحيوية، وتعد قوة خلاقة تحفظ الحياة.وعلى هذا يمكن أن تكون كلمة «كا» بمعنى القوة الإلهية الخلاقة، وتعبيرا عن قوى استمرار الحياة التي أسندت إلى الإله ماعت.وبذلك تشبه الكا، في طبيعتها، القوة الحيوية التي تلعب دوراً هاماً في عتقدات كثير من الشعوب الأفريقية مثل مونتو عند شعب البانتو ومينيبي عند شعب الأوليه اح قد كون العالم في صورة عقلية قبل أن يخلقه بالكلمة (كن فيكون).
طاقــة الأهرامات:لقد تتابعت تجارب العلماء في مختلف الاختصاصات عن طريق استخدام أحجام متباينة من الأهرامات التي صنعت من مختلف المواد وتمت دراسة مدى تأثيرها.وثبت أن هناك حركة دوّامية لطاقة تنبعث من رأس أو قمة الهرم يتسع قطرها كلما ارتفعت ويبلغ ارتفاعها 8 أقدام وقطرها 6 بوصات فوق هرم مصنوع من الكرتون وارتفاعه 4 بوصات وكذلك وجد أنه إذا وضعت بللورات الكوارتز فوق نموذج هرمي فإنها تزيد من مجال طاقة الهرم.وثبت كذلك أنه يوجد داخل أي شكل هرمي مجال مغناطيسي يغير القوى الموجودة إذ أنه من المعروف أنه بوسع أي مجال مغناطيسي أن يمنع سريان التيار الكهربائي أو يغير من مجال مغناطيسي موجود وهذا يدل على أنه يوجد في الهرم
مجال كهرومغناطيسي وتبلغ قوة هذا المجال 13.000 جاوس في حين أن مجال الأرض هو 1 جاوس وهذا هو سبب زيادة استنبات البذور وتنشيط الأنزيمات.

اعداد :

Bebo ElBardisy

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق