تابع صفحتنا ع الفيس بوك

الأربعاء، 25 يونيو 2014

جولة فى محافظه دمياط ومعالمها الاثريه



محافظه دمياط ومعالمها الاثريه + مقال عن اباطره التنقيب الغير شرعى عن الاثار فى دمياط 

مدينة دمياط هي عاصمة محافظة دمياط بأقصى شمال مصر، وبعدها بـ 15 كم يصب فرع دمياط من النيل في البحر الأبيض المتوسط عند رأس البر. يفصلها شريط ضيق عن بحيرة المنزلة، وإلى الجنوب الغربي تمتد مزارع وجه بحري (دلتا النيل) وسهولها. وهي من أجمل مدن مصر حيث تتميز بسواحلها الطويلة المطلة علىالنهر والبحر وهوائها العذب وطقسها المعتدل الذي ينعكس على تصرفات شعبها فسمات الدمايطة النشاط والجدية والإتقان في العمل وكثرة الإنتاج. ويعتبر ميناء دمياط أحد أهم موانئ مصر فينشط استقبالاً للسفن وتتكثف فيه حركة البضائع.
تتميز دمياط بكثرة مزارع الجوافة وخصوصا في كفر البطيخ. وأيضا أشجار النخيل البالغ عددها نحو 2,5 مليون، والتي تغطى الساحل من رأس البر شرقا وحتىجمصة غربا ومن البحر شمالا وحتى الطريق السريع وجنوب قرية الرياض جنوبا، باستثناء منطقة دمياط الجديدة. وقد صدرت دمياط فوق المليون نخلة إلى عدة دول أهمها اليونان والصين.

التاريخ : 

العصر الفرعوني

يذكر بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الوجه البحري كان مقسماً إلي 20 مقاطعة، كانت دمياط هي المقاطعة السابعة عشر واسمها المصري القديم «تامحيت» أي بلد الشمال أو «تم أتي» بمعني مدينة المياه أو مدينة مجري الماء.

العصر اليوناني

دخلت دمياط في الحكم الإغريقي ضمن المدن المصرية وذلك منذ أن فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 332 ق.م وأعقبه في حكمها البطالمة إلي أن احتلتها الدولة الرومانية عام 30 ق.م ،وقد زادت العلاقات التجارية والثقافية بين دمياط والشعب اليوناني حيث نزح عدد كبير من العلماء والكتاب والسائحين الذين اهتموا بدراسة التاريخ المصري والآثار والعادات والتقاليد وظلت تحت الحكم الإغريقي لمده ثلاثة قرون وأطلق عليها "تاميا تس".
و قد حدثت معركة قرب دمياط بين حاكم مقدونيا برديكاس وقوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر الأكبر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك. والت انتصر فيها بطليموس الأول.

العصر الروماني

من دمياط حقلا يمدهم بالغلال والكتان وسائر الحاصلات الزراعية وتم زيادة الضرائب علي السكان مما زاد السخط علي الرومان وجعل الثورات تشتعل ضدهم. ولما دخلت المسيحية مصر انتشرت الكنائس في دمياط وخاصة في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 325 م وكانت أسقفية كبيرة لها أسقف يمثلها في المؤتمرات الدينية العالمية، وتحول تامياتس إلي "تاميات" ويقال معناها بالمصرية القديمة الأرض الشمالية التي تنبت الكتان...

الفتح الإسلامي


سقى عهد وحياه مـن عـهـد فقد زادني ذكراه وجداً علـى وجـد ولا زالت الأنواء تسقي سحـابـهـا ديارا ً حكت من حسنها جنة الخـلـد فيا حسن هاتيك الـديار وطـيبـهـا فكم قد حوت حسناً يجل عن الـعـدّ فلله أنهـار تـحـف بـروضـهـا لكالمرهف المصقول أو صفحة الخد وبشنينها الريان يحـكـي مـتـيمـاً تبدّل من وصل الأحـبة بـالـصـدّ فقام على رجليه في الدمع غـارقـاً يراعي نجوم الليل من وحشة الفقـد وظلّ على الأقدام تـحـسـب أنـه لطول انتظار من حبيب على وعـد ولا سيما تلك الـنـواعـير إنـهـا تجدد حزن الواله المدنـف الـفـرد أطارحها شجوي وصارت كـأنـمـا تطارح شكواها بمثـل الـذي أبـدي فقد خلتها الأفلاك فيها نـجـومـهـا تدور بمحض النفع منها وبالـسـعـد وفي البرك الغرّاء يا حسـن نـوفـر حلا وغدا بالزهو يسطو على الـورد سماء من البلـور فـيهـا كـواكـب عجيبة صبغ اللون محكمة النـضـد وفي شاطئ النيل المـقـدس نـزهة تعيد شباب الشيب في عيشه الـرغـد وتنشي رياحاً تطرد الـهـمّ والأسـى وتنشي ليالي الوصل من طيبها عندي وفي مرج البحـرين جـمّ عـجـائب تلوح وتبدو من قريب ومـن بـعـد كأنّ التقاء النيل بـالـبـحـر إذ غـدا مليكان سارا في الجحافل من جـنـد وقد نزلا للحرب واحـتـدم الـلـقـا ولا طعن إلا بالمـثـقـفة الـمـلـد فظلا كما باتـا ومـا بـرحـا كـمـا هما من جليل الخطب في أعظم الجهد فكم قد مضى لي مـن أفـانـين لـذة بشاطئها العذب الشهيّ لـذي الـورد وكم قد نعمنا في البـسـاتـين بـرهة بعيش هنيء في أمان وفـي سـعـد وفي البرزخ المأنوس كم لي خـلـوة وعند شطا عن أيمن العلـم الـفـرد هناك ترى عين البصـيرة مـا تـرى من الفضل والأفضال والخير والمجد فيا رب هيئ لي بفـضـلـك عـودة ومنّ بها في غير بلـوى ولا جـهـد
   
دمياط
—من أقوال المقريزي عندما زار دمياط، المواعظ والاعتبار للمقريزي الصفحة : 282-283
أصبحت مصر قبيل منتصف القرن السابع الميلادي ولاية عربية خاضعة للحكم العربي ودخل الإسلام إليها، ولقد قام المقداد بن الأسود من قبل جيوش عمرو بن العاص بفتح دمياط حيث سيطير العرب علي منافذ النيل علي البحر المتوسط عام 642 ميلاديا. بدأت دمياط تتقرب إلي العرب المهاجرين إليها من شبه الجزيرة العربية ورجال الجيش الفاتح، وأطلق العرب علي الوجه البحري اسم (أسفل الأرض) ثم عربوا الكثير من أسماء المدن فسارت(تاميات.. دمياط). وبدأ أهل دمياط يدخلون في الإسلام وأخذ سكانها يتعلمون اللغة العربية، ولما قدم المسلمون إلى أرض مصر كان على دمياط رجل، من أخوال المقوقس، يقال له: الهاموك، فلما افتتح عمرو بن العاصمصر امتنع الهاموك بدمياط، واستعدّ للحرب، فأنفذ إليه عمرو بن العاص المقداد بن الأسود، في طائفة من المسلمين، فحاربهم الهاموك وقتل ابنه في الحرب، فعاد إلى دمياط، وجمع إليه أصحابه، فاستشارهم في أمره، وكان عنده حكيم قد حضر الشورى، فقال: أيها الملك إنّ جوهر العقل لا قيمة له، وما استغنى به أحد إلا هداه إلى سبيل الفوز والنجاة من الهلاك، وهؤلاء العرب من بدء أمرهم، لم تُردّ لهم راية، وقد فتحوا البلاد، وأذلوا العباد، وما لأحدٍ عليهم قدرة، ولسنا بأشدّ من جيوش الشام، ولا أعز ولا أمنع، وإنّ القوم قد أيدوا بالنصر والظفر والرأي، أن تعقد مع القلوم صلحاً ننال به الأمن وحقن الدماء وصيانة الحرم، فما أنت بأكثر رجالاً من المقوقس. فلم يعبأ الهاموك بقوله، وغضب منه، فقتله، وكان له ابن عارف عاقل، وله دار ملاصقة للسور، فخرج إلى المسلمين في الليل، ودلهم على عورات البلد، فاستولى المسلمون عليها، وتمكنوا منها، وبرز الهاموك للحرب، فلم يشعر بالمسلمين إلا وهم يكبرون على سور البلد، وقد ملكوه، فعندما رأى شطا بن الهاموك المسلمين فوق السور، لحق بالمسلمين، ومعه عدّة من أصحابه، ففت ذلك في عضد أبيه، واستأمن للمقداد، فتسلم المسلمون دمياط، واستخلف المقداد عليها، وسير بخبر الفتح، إلى عمرو بن العاص، وخرج شطا، وقد أسلم إلى البرلس والدميرة وأشموم طناح، فحشد أهل تلك النواحي، وقدم بهم مدد للمسلمين، وعوناً لهم على عدوّهم، وسار بهم مع المسلمين لفتح تنيس، فبرز لأهلها، وقاتلهم قتالاً شديداً، حتى قتل رحمه اللّه في المعركة شهيداً بعدما أنكى فيهم، وقتل منهم، فحمل من المعركة، ودفن في مكانه المعروف به، خارج دمياط، وكان قتله في ليلة الجمعة النصف من شعبان، فلذلك صارت هذه الليلة من كل سنة، موسماً يجتمع الناس فيها من النواحي، عند شطا، ويحيونها، وهم على ذلك إلى اليوم، وما زالت دمياط بيد المسلمين إلى أن نزل عليها الروم في سنة تسعين من الهجرة، فأسروا خالد بن كيسان، وكان على البحر هناك وسيروه إلى ملك الروم، فأنفذه إلى أمير المؤمنين، الوليد بن عبد الملك من أجل الهدنة التي كانت بينه وبين الروم وشهدت المدينة انصهار كل العناصر في بوتقة واحدة من حيث النظم الاجتماعية والعادات والعلوم والفنون. وبعد أن دخل الإسلام مصر تعرضت دمياط لغارتين من غارات الروم الأولي عام 709 ميلاديا والثانية عام 728 ميلاديا، ولكن باءت هاتان الغارتان بالفشل، كما كان التعسف من قبل الولاة الذين أرسلهم الخلفاء إلي مصر سببا لاندلاع أول ثورة عام 726 ميلاديا والتي كان أشدها من بلبيس إلي دمياط.
وفى عهد الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله في سنة 238 هـ قام الروم بغزو بحرى مفاجئ من جهة دمياط، إذ بعثوا بثلاثمائة مركب وخمسة آلاف جندى إلى دمياط، وقتلوا من أهلها خلقًا كثيرًا، وحرقوا المسجد الجامع والمنبر، وأسروا نحو ستمائة امرأة مسلمة، وأخذوا كثيرًا من المال والسلاح والعتاد، وفر الناس أمامهم، وتمكن الجنود الرومان من العودة إلى بلادهم منتصرين.

الحملة الصليبية الأولي

في عام 1170 ميلاديا وصل الفرنجة دمياط خلال الحملات الصليبية الأولي حاصروا المدينة براً وبحراً وأرسل صلاح الدين الأيوبي إليها الجند عن طريق النيل وأمدهم بالسلاح والذخيرة والمال. ولما بلغ صلاح الدين قصد الإفرنج دمياط استعد لهم بتجهيز الرجال وجمع الآلات إليها ووعدهم بالإمداد بالرجال إن نزلوا عليهم وبالغ في العطايا والهبات وكان وزيرا متحكما لا يرد أمره في شيء ثم نزل الإفرنج عليها واشتد زحفهم وقتالهم عليها وهو يشن عليهم الغارات من خارج والعسكر يقاتلهم من داخل فانتصر عليهم فرحلوا عنها خائبين فأحرقت مناجيقهم ونهبت آلاتهم وقتل من رجالهم عدد كبير. كما خرج نور الدين من دمشق لقتال الصليبين الذين اضطروا للرحيل بعد أن غرق لهم عدد من المراكب وتفشي بينهم المرض.

الحملة الصليبية الخامسة

في 30 مايو 1218 ميلاديا وصلت طلائع الحملة الصليبية الثانية بقيادة جان دي برين أمام دمياط واستطاعت الحملة الاستيلاء عليها ونجحوا لمدة 16 شهر، وبعد أن تم الاستيلاء علي دمياط وتحصينها تقدموا لمنازلة جيش الملك الكامل الذي تجمع أمام المنصورة وكان يفصل بين الجيشين فرع دمياط وبحر أشمون، وقطع الملك الكامل الطريق بين الفرنجة ودمياط. وشيد تحصينات قوية عليا لنيل جنوب دمياط، وطلب الفرنجة الصلح علي أن يخرجوا من دمياط والبلاد كلها.. ورحل الفرنجة إلي بلادهم ودخل الملك الكامل دمياط وأرسلت البشائر بتحرير دمياط إلي جميع الدول الإسلامية.

الحملة الصليبية السابعة


عاود الصليبيون مرة أخرى غزو مصر عن طريق دمياط علي رأس حملة بقيادة لويس التاسع مللك فرنسا وصلت شواطئ دمياط في 4 يونيه 1249 ميلاديا.. وضرب شعب دمياط أروع الأمثلة للبطولة والتضحية في مقاومة الحملة الصليبية حتى توالت الهزائم علي جيوش الفرنجة من هزيمتهم في فارسكور إلي هزيمتهم في المنصورة وأسر لويس التاسع ملك فرنسا وتم سجنه في دار بن لقمان بالمنصورة وفدي نفسه ورجاله بمبلغ 400 ألف جنيه مقابل الجلاء عن دمياط. ولقد تم الجلاء في يوم8 مايو 1250 ميلاديا وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً للمحافظة.
ومن اللطائف أن ذكرها دانتي في ملحمته الكوميديا الإلهية- الجحيم، حيث وصلت شهرتها أوروبا أثناء الحروب الصليبية القريبة العهد بدانتي: « 103- وفي داخل الجبل ينتصب قائماً عجوز ضخم، وهو يدير كتفيه لدمياط وينظر إلى روماكأنها مرآته»

عهد المماليك

كانت ميناء رئيسي اهتموا به مثل الإسكندرية

عهد محمد علي وأسرته

كانت دمياط يوم أن تولي محمد علي حكم مصر عام 1805 م ،كانت دمياط أهم الثغور المصرية وأعظمها تجارة وبلغ تعداد سكانها 30 ألف، وكانت المستودع الكبير للأصناف مثل الأرز وأنشئت بها الترع والجسور، كما أنشئ بها مصنع الغزل والنسيج وفي دمياط تم نفي الزعيم المصري عمر مكرم وقد زار محمد علي دمياط عام 1818 م. وفي ظل الثورة العرابية وبعد مظاهرة عابدين وتأليف شريف باشا الوزارة الجديدة حاول أن يبعد زعماء الثورة العرابية عن العاصمة فكانت دمياط من نصيب عبد العال حلمي والذي ظل واليا علي دمياط طوال الثورة العرابية.

في القرن العشري


كان الاحتلال الإنجليزي لا يزال جاثما علي البلاد في بداية القرن العشرين ودمياط تسير رويدا في موكب الحضارة الحديثة وكانت نتيجة زيادة المساحات المنزرعة قطناً أن تم حفر الرياح التوفيقي. كما كان لتوقف التجارة وتعطيل الملاحة نتيجة نشوب الحرب العالمية الأولي وانقطاع الموارد من الأثاث والأحذية الأوربية أن نشطت مصانع دمياط اليدوية وأتقنت صناعتها وتم في عام 1920 ميلاديا إنشاءأول مصنع للحرير. دخلت دمياط في عداد المديريات عام 1954 ميلاديا وأصبحت محافظة بعد قيام ثورة يوليو وذلك بعد صدور القرار الجمهوري رقم1755 لعام 1960 ميلاديا.

المصدر : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%B7


المعالم الاثريه :


1) مسجد عمرو بن العاص




صحن المسجد 

المدخل من الخارج 
قبه الصحابه فى المسجد 


جامع عمرو بن العاص في دمياط هو ثاني مسجد بني في مصر ويعد من أشهر مساجد دمياط وأقدمها أنشأه المسلمون بعد فتح المدينة عام 21 هجرية، تم بناؤه عام 642 ميلاديا علي طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة وبه كتابات كوفية وأعمدة يعود تاريخها إلي العصر الروماني. يطلق عليه أيضاً (مسجد الفتح) نسبه إلي الفتح العربي. قام بانشائه الصحابي الجليل المقداد بن الأسود في عهد عمرو بن العاص.

البنيان المعماري

المسجد يتكون من قبة في وسطه، يحيط به أربعة إيوانات ويوجد بالجهة الغربية المدخل الرئيسي للمسجد وهو مدخل بارز عن جدرانه وبالقرب من الباب توجد قاعة المئذنة المربعة التي تهدمت إثر زلزال في العصور القديمة.
أعجب ما في تاريخ هذا الجامع أنه تحول من مسجد إلي كنيسة إلي مسجد بضع مرات. فحينما استولي (جان دي برين)علي دمياط 1219 ميلاديا جعل هذا المسجد إلي كنيسة ولما خرج الصليبيون من دمياط عام 1221 ميلاديا تحول لمسجد.
في عام 1249 ميلاديا حينما دخل لويس التاسع دمياط جعل المسجد كاتدرائية وأقام بها حفلات دينية عظيمة كان يحضرها نائب البابا ومنها تعميد الطفل الذي ولدته زوجة لويس التاسع واسمه يوحنا ولقبته (أثريستان) أي الحزين لما أصاب ولادته من أهوال الحرب وما برح المسجد قائماً منذ جدده الفاطميون عام 1106 ميلاديا.

الترميم

قامت المحافظة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للآثار بعمل الترميمات اللازمة لهذا المسجد الأثري، بدأت وزارة الثقافة متمثلة في المجلس الأعلى للآثار بتنفيذ مشروع تطوير شامل لآثار مدينة دمياط بتكلفة اجمالية قدرها 66 مليون جنيه نظرا لما تواجهه المنطقة من زيادة في المياه الجوفية وتدهور في حالة آثارها.[1] تم ترميم مسجد عمرو بن العاص والذي على غرار مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط وهو عبارة عن صحن مكشوف يحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة أي الرواق الجنوبي الشرقي وتم تجديده وزيادة مساحته عام 500 هجرية 1106م، ظل المسجد قائما بعد التجديد الفاطمي حتى 1250م حتى أصدر أمراء المماليك أمرهم بتخريب دمياط لكنهم أبقوا على هذا المسجد. كان المسجد يعاني من ارتفاع منسوب مياه الرشح بالمنطقه المجاوره‏,‏ وقد بدا منذ عده سنوات مشروع لخفض هذا المنسوب وتقرر البدء في رفع ارضيه المسجد‏.
المسجد يضم ايوانات تحيط بالصحن المفتوح أكبرها ايوان القبله وفيه عدد من الاعمده المصنوعه من الرخام تعود الي العصر الروماني وتهبط قواعد تلك الاعمده نحو ثلاثه اقدام تحت مستوي افريز الصحن‏.‏ ويضم أيضا اعمده من الحجر القاتم والمرمر السماقي‏ وقد تمت إعاده افتتاح المسجد أمام المصلين في يوم الجمعه 8 مايو 2009 والذي يوافق عيد دمياط القومى الذي يوافق انتصار شعب دمياط على الحمله الصليبيه بقياده لويس التاسع ملك فرنسا.

المصدر : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5_(%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%B7)

فديو : https://www.youtube.com/watch?v=C8-ouBi7yg8



2) مسجد الحديدى 


المسجد قبل عمليات  الترميم 



المسجد بعد الترميم


مسجد الحديدي وهو مسجد أثري أنشيء سنه ‏1200‏ هـ بمدينة فارسكور وملحق به قبة بها إيوان في الجهة القبلية منها وقد أعيد ترميم أجزاء منه ما عدا القبة والمئذنة أعلى الباب الغربي.‏.‏

ويعد مسجد الحديدي من أقدم المساجد وقد تم هدمه وتم حاليا بناؤه على نفس الطراز السابق وبكامل تصميمه الهندسى وهو من أشهر المساجد في القطر المصرى كله وهو ذو طراز فريد في تصميمه المعمارى الرائع.

ويتميز من العناصر المعمارية الفريدة يحتوى على مقصورة من الخشب الخرط بها إيوان في الجهة القبلية ومنبر مقدمته مضلعة الشكل.

وينسب المسجد إلى الشيخ على بن عبد الرحمن بن حديدي الحديدي الأنصاري المغربي.

وتعرض المسجد للخطر بسبب المياه الجوفية التي تسببت عام 1975 بقيام وزارة الأوقاف بهدم المئذنة التي شكلت خطرا مباشرا على السكان إلى جانب تأثير حنفيات المياه التي تستخدم في المطهرة على جدران المسجد وتسريبها رطوبة أضرت بشده بجدرانه.

كان المسجد قد تم ترميمه وأعاد افتتاحه زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر ومحمد فتحي البرادعي محافظ دمياط، وكان المجلس الأعلى للآثار قد بدأ في عملية ترميم مسجد عمرو بن العاص ومسجد مدرسة المعيني ومسجد الحديدي في مدينة فارسكور.

وقال ماهر جلال، مدير عام تفتيش آثار الدقهلية ودمياط، إن المسجد كان شبه منهار بسبب وصول المياه الجوفية لمستوى الجدران، وهو ما أدى إلى تهالك القطع الخشبية وسوء حالتها التي وصلت في بعض الأحيان لدرجة التحلل، وهو ما دعا إلى استبدالها بأخرى شبيهة، وإرسال القطع القديمة للمجلس الأعلى للآثار تحت إشراف لجنة متخصصة، مشيرًا إلى أن المسجد شهد عملية فك وإعادة تأهيل حتى تحول إلى تحفة.

3)  مسجد أبو المعاطى
وهو مجاور لمسجد عمرو بن العاص وبه ضريح وهو معلم سياحي وأثر هام ومزار دينيويقام له احتفال سنوي في منتصف 

شعبان من كل عام والذي بني هذا المسجد فاتح الأسمر التكروري (أبو المعاطي) الذي وفد من المغرب .








4) مسجد المعينى


مسجد المعينى هو أحد المساجد الأثرية بمحافظة دمياط ، والذى يقع فى الشارع المواجه لمنطقة عمر أفندى بالمحافظة .
كان هذا المسجد وقت إنشاؤه يقع على النيل مباشرة ، وقد تم تشييده فوق قناطر ليكون مرتفعا على مياه النيلوكان يقع بالحى
التجارى بجنوب محافظة دمياط بسوق الأرز ، وقد أنشئ فى عهد المماليك وبالتحديد فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون 
سنة 710 هجرية – 1310 ميلادى .
وينسب إلى محمد بن محمد بن معين الفارسكورى ، والذى قام بتأسيسه تخليدا لذكرى جده معين الدين الفارسكورى .
وقد إتخذ شاره خاصة به حفرها على الجدار الجنوبى جدار القبلة بإيوان القبلة أعلى المحراب دليلا على مكانته المرموقة .
ويعد المسجد من المساجد النادرة فى الوجه البحرى ، خاصة فى تخطيطه وزخارفه وطريقة بنائه .
فقد بنى المسجد على الطراز المملوكى وإستخدم كمدرسة ، ويتكون المسجد من صحن مفتوح أرضيته محلاه بالفسيفساء ، ويضم
أربعة ايوانات أكبرها إيوان القبلة ، وكل إيوان منها له سقف مزين بالأخشاب بديعة الزخارف .
وجميع الاسقف ذات زخارف بديعه الصنع. ويقال أن السلطان الظاهر بيبرس هو الذي حضر وفاة جمال الدين أثناء مرضه بدمياط
وجهز وبني له هذا المقام في القرن السابع الهجري.


وقد كانت الإيوانات الأربعة مخصصة قديما لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة .
 وحديثا فقد تم ترميم المسجد وإفتتاحه بتاريخ 20 يوليه 2009 الموافق الإثنين 27 رجب 1430 هجرية أى منذ ثلاث سنوات .
وتم ترميمه تحت رعاية وزير الثقافة فى ذلك الوقت فاروق حسنى بحضور محمد فتحى البرادعى محافظ دمياط آنذاك وزاهى 
حواس ابن دمياط وأكين عام المجلس الأعلى للأثار .
وإقتصر دوره حديثا على الصلاة فقط والشعائر الدينية


5) ضريـح جمال الدين شيحـة :-

أنشيء في عصر الدولة العثمانية (1170هـ/ 1659م) , بمدينة دمياط , محافظة دميـــاط
الضريح عبارة عن مربع مكون من أربعة عقود سدت بحواجز من الخشب الخرط الجميل، وتحمل العقود قبة صغيرة .
وهو مقام صغير علي مقربة من ضريح أبو المعاطي وبه الأسلحة الأثرية من رماح وأغماد من الجلد ويقال أنها أسلحته التي كان يحارب بها الصليبين في دمياط في حملةلويس التاسع ,ويقال أن السلطان الظاهر بيبرس هو الذي حضر وفاة جمال الدين أثناءمرضه بدمياط وجهز وبني له هذا المقام في القرن السابع الهجري.



6) مسجــد البحر :-

جامع البحر أشهر وأجمل مساجد دمياط ويقع على الضفة الشرقية للنيل وقد تم 

تجديده للمرة الأولى عام 1009 هجرية في عهد الحكم العثمانى وبنى على مساحة

1200 م2 على الطراز الأندلسى ثم أعيد تجديده وبناءه للمرة الثانية على الطراز

الأندلسى أيضاً عام 1967 وجدرانه مزينة بأروع النقوش الإسلامية وله خمس 

قباب ومئذنتان وملحق به مكتبة ثقافية وقد أعيد ترميمه عام 1997م وافتتح ليلة

الاسراء والمعراج عام 1418هـ








7) مسجد وضريح شطـــــــــا

وهو من أقدم المزارات الدينية ومقام بعزبة شطا معروفه في العصر الروماني (ساتا)

وقد سميت شطا نسبة إلي الشيخ شطا الذي أستشهد بيد الهاموك عام 6420 

ميلاديا في الموقعة التي دارت حول تنيس وقت الفتح العربي. 

8) زاوية الرضوانية


وهي من أقدم المساجد الأثرية الإسلامية و يرجع تاريخها إلي ما قبل 1039 هجريا.



9) كنيسـه السيدة العذراء "بميدان سرور"


. «مارسيدهم بشاي إنه الابن الثاني لعائل دمياطيالأصل يدعي بشاي قرع ولد عام

1785م، أحب سيدهم الحياة الدينية ونذر حياته «بتولا» لله وكان يحب الكنيسة 

ويواظب علي الصلوات ودائم التواجد بالكنيسة. وعندما كبر سيدهم عمل بجمرك 
دمياط وكان ممتازا في عمله لدرجة أن «محمد علي» باشا اختاره ضمن صفوة 
مختارة ليرقي بجمرك الاسكندرية عام 1825م

وكان له دكان كبير بناحية الجمرك بالاسكندرية واضطر حينئذ أن يحضر إلي دمياط
لانتظار سفن الاخشاب التي تأتي من الشام. وكما نعلم أن البلد في ذلك الوقت كان 
يوجد به مجموعة من العصابات من الأتراك وغيرهم يرهبون الناس ويثيرون 
الشغب لمن يقف أمام مصالحهم، ولأن «مارسيدهم بشاي» رفض دخول بضائعهم 
غير المشروعة عن طريق الجمرك فقد حرضوا بعض المسلمين عليه فقاموا بضربه
وقد حكم عليه محافظ دمياط في هذه الفترة وهو كان شيخا ب 500 جلدة وتم سحل
ه في الشوارع وأركبوه علي جاموسة بالمقلوب وفي النهاية جاء رجل وقام برش 

قطران مغلي عليه فمات في الحال، حدث كل هذا مكان الكنيسة لذا تم وضع جسده 
بها بعد سنوات. ويستطرد القمص بشوي: عندما جئت إلي دمياط عام 1966 وبعد
قراءاتي الواسعة عرفت هذه القصة و«أن الشهيد يرقد في مقابر المسيحيين 
بالمحافظة، فطلبت من الرئيس جمال عبدالناصر أن يسمح باستخراج الجثة من 
مكانها، وبناء كنيسة بدمياط، ولكنني حصلت علي هذا القرار من الرئيس الراحل
عام 1970 وقد استمر بناؤها أكثر من 20 عاما».

ويضيف: بعد استكمال بناء الكنيسة تم وضع جسد القديس بها في صندوق خشبي 
سنوات إلي أن جاءت سيدة فوجئت أثناء دخولها الكنيسة للصلاة ببخور يتصاعد من
أنبوبة الشهيد وهي لم تكن تعلم عنه شيئا فخافت وسألت راعي الكنيسة فأخبرها 
بأن هذه الانبوبة بها جسد الشهيد «سيدهم بشاي»، وبعدها قدمت مقصورة الشهيد 
الخشبية التي وضع بها إلي اليوم بالكنيسة. ويوضح بيشوي أن هذا الحدث أصبح 
من ضمن المعجزات التي كانت علي أيدي القديس سيدهم، والتي منها أنه ذات مرة 
دخل أحد كهنة الكنيسة وكان مريضا ومعه أحد الضيوف قاصدين التبرك بجسد 
الشهيد وقبل أن يغادر الكنيسة كان قد برئ من مرضه! وكانت هذه الحادثة في فجر
اكتشاف جسد القديس وكان الأب الكاهن قد جعل شفاءه مشروطا للتأكد من صدق 
اكتشافه.
وهناك معجزة أخري وهي أنه كانت هناك مسبحة في يد الشهيد قدمت هدية لأحد 
الآباء الاساقفة من بعد احتفاله بتدشين الجسد المبارك، وأخذها الأخوة ليتبارك بها 
وفكر في أن يأخذ منها حبة بدون علم الأسقف، فما لبث أن رأي أمامه رجلا طويل 
القامة يأمره بإرجاع المسبحة إلي نيافة الأسقف ويتوب عما نوي عليه فمضي إلي 
الأب الأسقف واعترف بما كان منه، وعرفوا أن القديس سيدهم بشاي هو الذي ظهر
له.
بالاضافة إلي معجزاته في شفاء أحد الاطفال المرضي حديثي الولادة، فالطفل 
«فادي» كان مصابا في عينه اليمني بذرف الدموع و«العماص» الأخضر بغزارة
شديدة.. وفور عرضه علي الطبيب وجد أنه مصاب بانسداد في القنوات الدمعية 
للعين اليمني ونصحهم باجراء عملية توسيع عندما يبلغ عامين.. وشاءت الاقدار 
وذهبت عائلته للمصيف برأس البر، وزاروا جسد القديس مارسيدهم بشاي بعد أن 
سمعوا عن معجزاته وفور عودتهم إلي القاهرة لاحظوا شفاء الطفل وذهبوا للطبيب
المتابع فأكد لهم أنه شفي بطريقة «معجزة»!

ومن المعجزات أيضا انه شفي صيدلانيا بعد غيبوبة طويلة في عام 1992 حيث 

أصيب بحمي في الامعاء وغيبوبة تامة وفقد النطق والحركة وساءت حالته، وأكد 
الاطباء أنه لا أمل في شفائه واثناء تواجده في غرفة الانعاش بالمستشفي جاءه رجل

يرتدي جلبابا أبيض وبذقن بيضاء وطلب من الممرضة أن يطمئن عليه وقال لها إنه
أحد أقاربه من دمياط، وبالفعل دخل لزيارته وفي اليوم التالي أفاق المريض من 
غيبوبته وحكي لأسرته أن «سيدهم بشاي» كان معه وحكي معه وطلب منه ألا يظلم
الناس وهو الآن عمره 52 عاما!
وأكد القمص بيشوي أن السياح يأتون من جميع أنحاء العالم لزيارة جسد القديس
من أمريكا واستراليا وجميع الدول الأوروبية لإيمانهم بقدرته وليتباركوا به حتي 
يتم شفاؤهم بإذن الله. ويضيف قائلا، بعد أن كانت دمياط لايعلم عنها أحد شيئا 
أصبحت من أشهر البلدان في العالم لوجود القديس مارسيدهم بشاي وشهرته التي 
وصلت لجميع أنحاء العالم، القديس كان من أهم الاسباب التي وحدت بين المسلمين 
والمسيحيين فنجد كثيرا من المسلمين يأتون اليه في الكنيسة ليتباركوا به ليشفي
آلامهم. وروي قصة امرأة «منتقبة» ذهبت اليه تطلب منه أن يذهب بها إلي جسد
القديس ويصلي لها بعد أن سمعت عن معجزاته لتفتح لها أبواب الرزق، كما أكد 
أن الكراهية بين المسلمين والمسيحيين أصبحت غير موجودة الآن وأصبحت 
الوحدة 
الوطنية من أهم السمات التي تميز شعبها والعلاقة بينهما تؤكد علي وجود روح 
التسامح والمحبة والمودة. ويذكر أن سيدهم بشاي من عائلة الانبا بيشوي مطران

دمياط وكفر الشيخ حيث انه عم والد الانبا بيشوي، بالاضافة إلي أن نيافة الانبا
شنودة عام 1966 وهو البابا شنودة الآن كان من أهم من
يقومون بالعظات بهذه الكنيسة وهو من أهم مؤسسيها





10) طابيه عرابى











"طابية عرابي" هي إحدى القلاع الحربية التي أسسها الاحتلال الفرنسي على أنقاض مدينة عزبة البرج بشمال دمياط، وذلك بعد معارك ضارية دارت بين قوات الاحتلال والمقاومة الشعبية المصرية وانتهت بإزالة المدينة وتأسيس القلعة على أنقاضها انتقاما من أهلها!.

وشهدت القلعة التي يصل عمرها إلى مائتي عام موقعة التل الكبير بين الجيش المصري بقيادة "عرابي" وبين قوات الاحتلال البريطاني، ومع هذا فأغلب سكان دمياط لا يعلمون عنها شيئا رغم وجودها في منطقة سياحية بالقرب من شاطئ رأس البر، وطرازها المعماري الذي ينافس قلعة صلاح الدين بالقاهرة، وقلعة قايتباي بالإسكندرية!.
سنوات طويلة من الفساد والتردي والإهمال تراكمت على القلعة وأثرت على مبانيها ومرافقها قبل أن تصدر وزارة الآثار المصرية قرارا بترميمها منذ ثماني سنوات، وهو القرار الذي لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن رغم كل الجهود المبذولة من هيئة الآثار، ومحافظة دمياط، الأمر الذي أدى لتحولها إلى مقلب زبالة، ووكر لممارسة الرذيلة، وتعاطي المخدرات!.

تتكون القلعة من سورين يفصل بينهما خندق باتساع 15 مترا ويوجد بها العديد من الآثار الحربية مثل أبراج للمراقبة وأخرى للدفاع وعدةغرف كانت تستخدم كمساكن للجنود والسلاح إضافة إلى مسجد صغير، ولم يبق لنا من كل هذا سوى أكوام القمامة!.

ويعلق حمدى الغرباوى نقيب الصيادين بعزبة البرج قائلا: "لا أحد يهتم بالطابية التي باتت مأوى للخارجين عن القانون بعد أن أصبحت "خرابة"، مضيفا أن محافظة دمياط لا تعلم عن "القلعة الأثرية" شيئا سوى ما جاء في كتيب مطبوع منذ عدة أعوام عن الآثار في دمياط ووقتها تم تنظيفها لدواعي التصوير وسرعان ما عادت أكوام القمامة لتعلوها، وعادت ريما إلى عادتها القديمة -على حد تعبيره.
ولفت الغرباوي إلى كثرة ما يقع في القلعة الحصينة من تجاوزات أخلاقية وقانونية مخلة دفعت قسم شرطة عزبة البرج في السابق إلى شن بعض الحملات علي مرتاديها من الأشقياء، إلا أن هذه الحملات توقفت تماما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير لتصبح القلعة مقرا دائما للبلطجية والمدمنين!!

جغرافيا القلعة

 وحول جغرافية القلعة يتحدث الدكتورعبد الحميد سليمان أستاذ التاريخ بكلية الآداب قائلا: "تحتوي قلعة دمياط على سلسلة من التحصينات الحربية التي أقيمت إبان الحملة الفرنسية على مصر لحماية شواطئها من الغزو البحري وذلك على مساحة  5221 مترا مربعا.
ويضيف: بعد انتهاء الاحتلال الفرنسي ووصول محمد علي إلى الحكم اعتنى بالقلعة وقام بترميمها نظرا لأهميتها الحربية، وتم ترميمها مرة ثانية في عهد الخديوى عباس وثالثة في عهد الخديوى إسماعيل.
وعن سبب تسمية القلعة بـ"طابية عرابي" قال سليمان: في عام 1882 لجأ العرابيون إلى القلعة يتحصنون بها في مواجهة الاحتلال البريطاني وأطلق عليها منذ ذلك الحين «طابية عرابي».


11) قبه الدياسطى أو قبه الانصارى  



وفى فارسكور توجد قبة الدياسطي المضلعة الشكل وهى مقامة على حجرة مرتفعه 
وترجع إلى العصر العثماني

قبة الدياسطي من القباب الإسلامية المهمة وقد بنيت خلال العصر العثماني وهي 
ذات قيمة فنية عالية وتنسب القبة إلى حسن الدياسطي بن جابر الأنصاري وهي

قبة بصلية الشكل مقامة على حجرة مربعة ومنطقة الانتقال من مربع إلى مثمن 

عبارة عن مربعات ومقامة على أربع مقرنصات على شكل عقد ثلاثي.



12) أثار تل الدير











تعد منطقه تل الدير الأثرية إحدى المناطق الأثرية القليلة بمحافظة دمياط والتي تم إكتشافها عام 2007، حيث تعد إحدى الجبانات الرومانية القديمة، وتقع منطقة تل الدير على مساحة 8 فدادين بجوار المنطقة الصناعية بمدينة دمياط الجديدة.
وقد تعرضت عدة توابيت أثرية عثر عليها في منطقة تل الدير الأثرية في دمياط للغرق بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وقد تم انتشال ونقل التوابيت الأثرية الغارقة إلى مخازن منطقة الأثار بمحافظة الدقهلية وتواصل منطقه آثار فرع دمياط التابعة لهيئة الآثار أعمال التنقيب بمنطقة تل الدير الأثرية بدمياط الجديدة بعد فترة توقف دامت لعامين في التل عقب ثورة 25 يناير وما تلاها من حالة إنفلات أمني.
وكان مفتشو الأثار قد عثروا على مجموعة من الآثار المهمة، إلا أن مفتشى الآثار بدمياط يرفضون الادلاء بأى تصريح أو تحديد نوعية الآثار التى تم العثور عليها خلال الفتره الماضية إلا بعد الإنتهاء من عمليات التنقيب .
وعلمت "الوادي" من مصدر أثري، رفض ذكر اسمه، أنه تم العثور على عدة توابيت في منطقة تل الدير بداخلها أكثر من 3500 قطعة أثرية تضم التعاويز والتمائم الذهبية وبعض التمائم المصنوعة من الأحجار الكريمة.
كما تم اكتشاف 13 تابوتا من الحجر الجيري النقي وعليها أشكال أدمية للرجال والنساء خلال أعمال التنقيب، وفى داخلها بعض الموميات لبعض النبلاء ولكنها في حالة سيئة، وذلك بسبب وجود هذه التوابيت تحت مستوى سطح المياه الجوفية. وأضاف المصدر أن كافة المقتنيات الأثريه التى تم إكتشافها فى محافظة دمياط منذ عام 2077 حتى الأن يتم إرسالها للمخازن التابعه لمنطقه أثار الدقهليه وأوضح ان الأثار التى تم إكتشافها فى تل الدير معظمها أثار تعود إلى العصر البطلمى والرومانى إلا أنه تم العثور على أثار فرعونيه تعود للأسرة 26 .
وتم نقلها أيضا لمخازن منطقة الدقهليه وأوضح المصدر أنه لا صحه لتلف الأثار التى يتم إكتشافها فى نطاق محافظة دمياط بسبب إرتفاع منسوب المياه الجوفيه لأن هناك أساليب حديثه وطرق علميه تعيد تلك الأثار لشكلها السابق.
المصدر : http://elwadynews.com/news/2014/06/24/40758


13) أثار تل البراشيه بفارسكور


تقع جنوب شرق مدينه فارسكور حيث تم العثور ع حمام رومانى يعتبر الفريد

من نوعه فى منطقه شرق الدلتا وبه خزان سفلى لتخزين المياه يتخلله خطوط 
للصرف الصحى

كما تم العثور ع منطقه سكانيه بالقرب من هذه المنطقه كانت تموج بالعمران

كما تم الكشف عن مقبره ذات طابع غريب ترجع لعهد الرومانى



" مقال عن اباطره التنقيب الغير شرعى عن الاثار فى دمياط "

حمي البحث والتنقيب عن الآثار أصبحت تجتاح الكثير من المصريين في جميع المحافظات خاصة محافظة دمياط التي تعد كنزا كبيرا مازال مفقودا يعتبرونه طوق نجاة لهم ولأسرهم لانتشالهم من الفقر ووضعهم علي اقصر طرق وأسهلها من اجل الثراء السريع.
ولا شك أن الدخول في هذا العالم المليء بالغموض والإثارة الذي تغلفه الأساطير الفرعونية لابد له من إجراءات احترازية وسرية غير مسبوقة من قبل المنقبين ضمانا لنجاح عملهم الذي يعتبرونه عملا مشروعا في ظل معتقدهم بأن هذه الآثار إما جزءاً من ميراث الأجداد أو جزءاً من خيرات الأرض وعند امتلاكهم لها سيودعون الفقر من أوسع  الأبواب  ويحيون حياة كريمة والعجيب أن هؤلاء يتخذون من القرآن مرجعا لهم ويجعلونه دافعا لهم في البحث والتنقيب!!
في البداية يقول السيد كامل موظف: إن تل الذهب ببحيرة المنزلة علي أطراف مدينة الروضة بمركز فارسكور ويرجع تاريخ هذا التل إلي عصر سيدنا نوح عليه السلام وإنه مليء بالآثار القديمة، حيث تبلغ مساحته 83 فداناً ويحيط به الماء من كل الجوانب ويوجد بجواره تل الشوام والجصة ومن الضفة الشرقية تل البراشية وتل الكاشف  إلا أن تل الذهب يعتبر أشهر واهم هذه التلال، وأضاف الأسبوع الماضي رأينا ساحراً مغربياً يقوم بالتنقيب عن الآثار بمعرفة مجموعة من رجال الأعمال  بالحزب الوطني المنحل، حيث توجد صخرة يعتقد الكثيرون أن تحتها كنوزاً وبالفعل تم استخراج آثار كثيرة منه عبارة عن أوان فخارية وما زال التنقيب عن الآثار مستمراً رغم علم كافة القيادات التنفيذية بالمحافظة، وأكد محمد محمد صبح مقاول أن دمياط وخاصة مدينة فارسكور اشتهرت مؤخرا بظاهرة ترويج الآثار المزيفة والتي احترفها كثير من شباب المحافظة حيث تتم هذه العملية بمنتهي الاحترافية ويشترك فيها ثلاثة أطراف «البائع» مواطن من المحافظة باسم وهمي وخبير من مكتب متخصص بالقاهرة وهمي وليس له أساس وفرد من الشرطة قد يكون متواطئا معهما وهو نادر الحدوث وتتم عملية النصب علي مراحل أولاها: بعد  أن  يتم التعرف علي المشتري الذي غالبا ما يكون من خارج المحافظة ويتم استقطابه يقوم البائع بعرض مجموعة أفلام علي سي دي لبعض القطع الأثرية الأصلية التي يتم تصويرها في مناطق البعثات الأثرية بمعرفة الحراس نظير مقابل اجر مادي وفي المرحلة الثانية والتي تتم عن طريق مكتب متخصص يكون هو الوسيط بين البائع «وهمي» ليحدد نوع القطع الأثرية المعروضة علي المشتري ويسافر مع المشتري إلي أي مكان بدمياط ليؤكد صحة هذه القطع فيقوم المشتري بدفع نصف قيمة القطع الأثرية كتأمين وفي المرحلة الثالثة وهي النهائية يتم تسليم المشتري قطعا مزيفة ويتم الإبلاغ عنه في الطريق ليتم ضبطه أو خداعه فيكتشف أن الأسماء حركية والآثار مزيفة. وأعرب ماجد شره: عندما قررت عزيزة ونجوى محمد فايد بالحفر بالمنزل الخاص بهما بمدينة فارسكور بمعاونة 6 أشخاص من قرية طناح محافظة الدقهلية للبحث عن الآثار وبيعها وبالفعل قامتا بحفر حفرة بعمق 8 أمتار بتوجيه احد الشيوخ ويسمي الكشاف ووصلتا بالفعل إلي استخراج إناء من الأحجار الكريمة وبالفعل نزل احد العمال ويدعي جمعة عبد العال لاستخراج باقي الآثار إلا انه لقي مصرعه وبالفعل تم استخراج الذراعين والرأس والصدر ولم يتم انتشال باقي الجثة بالإضافة إلي تصدع أكثر من 5 منازل آيلة للسقوط من جراء الحفر تحت الأساسات، وقال احمد الخياط بكفر سعد: مباحث كفر سعد تتلقي يوميا العشرات من البلاغات عن التنقيب يوميا وخاصة في قري الوسطاني التابعة لمركز كفر سعد، وانتشر التنقيب عن الآثار بصورة كبيرة حيث أصبح الأهالي يحفرون في الأرض من اجل التنقيب عن الآثار علنا وبلا خوف وتجلس علي المقاهي وتسمع أن عائلة فلان تقوم باستخراج الآثار بمباركة أعضاء بارزين بالحزب الوطني المنحل، والغريب في الأمر أن يلاحظ الأهالي انقطاع التيار الكهربائي في أوقات غريبة ويفسر الأهالي ذلك بأن الشيخ نجح في استخراج ما تحت الأرض من كنوز، والغريب في الأمر أنه توجد أماكن لا تبعد عن مركز شرطة كفر سعد كثيرا يتم الحفر بداخلها والشرطة تغض الطرف، وفي بعض الأحيان تقوم بالقبض علي الجناة كما حدث في قرية السعدية القبلية حيث تم القبض علي 10 من المتهمين من بينهم مرشح مجلس شعب سابق عن الحزب الوطني المنحل حيث أوهمهم احد الدجالين بأن المنزل به آثار فتم حفر حفرة بارتفاع 20 متراً، ويشير خالد مرعي أن بعض الدجالين يستخدمون جامع الحديدي بفارسكور ستارا للتنقيب عن الآثار في مدينة فارسكور وقد وصلت عدة شكاوي بوجود أعمال حفر بجوار المسجد حيث تم بالفعل استخراج 6 تماثيل ذهب أثناء ترميم المسجد وتم عمل محضر بالواقعة بمركز فارسكور ويؤكد عيسي التوارجي رجل أعمال أن آثار دمياط تعاني الإهمال وتقاعس المسئولين  بهيئة الآثار عن تنميتها ووضعها علي الخريطة حيث تحولت طابية عرابي إلي خربات يحكمها فتوات الآثار ضاربين عرض الحائط بكل المحاولات لإنقاذ هذه المناطق من بين أيديهم رغم أهمية هذه الآثار التاريخية، حيث شيدت في القرن الثامن عشر وتبلغ مساحتها 122500 متر مربع وهي تمثل قلعة حربية من سلسلة الحصينات الحربية التي أقيمت لحماية مصر من الغزو البحري وتتكون من سور وأبراج للمراقبة والدفاع وبعض الثكنات للجنود ومسجد صغير، وأشارت نادية عبد الوهاب  أن هذا الوضع لطابية عرابي لا يليق أبدا بسمعة مصر الثقافية وبصفة خاصة دمياط مشيرة  إلي أنها كانت في زيارة للموقع لتعريف أبنائها بهذه الآثار التي قرأوا عنها في كتب التاريخ التي درسوها بالمرحلة الابتدائية إلا أنها فوجئت بهذه الفاجعة فالآثار تملؤها العشش والقمامة ويرجع إليها ليلا الخارجون علي القانون ومتعاطو المخدرات، ورغم النداءات المتكررة من أهالي المنطقة إلي مسئولي الآثار بدمياط إلا أنها تذهب ادراج الرياح.

المصدر : http://www.alwafd.org/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/268006



تجميع واعداد :

أميره عمرو الشناوى

محمد طلعت








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق